حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,21 يوليو, 2017 م يوجد الآن عدد (4944) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 27443

كذبة الضعفاء الكبيرة

كذبة الضعفاء الكبيرة

كذبة الضعفاء الكبيرة

09-05-2017 02:26 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : زهور السعودي
حياتنا مصلح كبير يحوي على العديد من التناقضات التي نعيشها ونتعايشها راضين ام مجبورين ... فالأطفال يكذبون على أهلهم فيما جرى معهم بالمدرسة أو الشارع ، لاظهار شجاعة معينة تعكس الانبساط المتجلي على وجوه الآباء بالرغم من تيقنهم أن صغارهم ربما يكذبون ، ومع هذا يتظاهرون بصدق أقوالهم لعلنا نعول ذلك على إيجاد ثقة بين الصغار واهلهم أو من باب عدم إحراج الصغير وثقته بالاب . متناسين أن الصغير يكبر على ما كان عليه .. كذلك عندما اذهب لأمي لاخبرها عن بطولاتي سواء بالجامعة أو بحياتي الزوجيه لتصفق لي امي على ابداعاتي مع علمها اني لا أملك هذه الروح التي أتحدث بها إلا أنها تجاريني خوفا على احساسي  .. ولو  اخبرني ابني انه حصل على علامات عاليه بالمشاركه والامتحانات الشفهيه المدرسيه. مع أنني اعرف ان علاماته الورقيه سيئة ولكن ارفع له يدي تعظيم سلام لانجازه الرائع ، املا مني ان يتحسن يوما ما .كذلك اذا شرح لك زميلك كيف يخافه الجميع ويتكلم عن خرافات بطولية وكيف يسيطر على كل مكان يتواجد به ليكون صاحب شأن ورؤية ولا تكون إلا مبتسما من نفسك أمام إبداعاته التي تعرف مسبقا أنها ضرب من الخيال . تجاريه كسبا لوده فربما أحتجته يوما ما .. فكيف إذا اتى زوجك ليخبرك انه يعرف اسياد البلد ولا يصادق إلا المثقفين وأصحاب الاستثمارات وما أن يقع بمشكلة ولو بسيطه لا يعرف الخروج منها لتقنع نفسك أن كل اصدقاءة المميزين ربما يكونوا على سفر لعدم إقناع نفسك بكذبه.. ولن ننسى العمل فزميلك يضحك يوجهك  اثناء العمل وتشعر بقربه إليك لتعرف من آخرين انه لا يطيقك ومع ذلك تستمر بعلاقتك السمحه معه بالرغم من ضيقك من تصرفاته ماذا تسمي ذلك ، اليس نفاق بينك وبين نفسك .. تتحدا نفسك في كثير من الأحيان إلا أنك لا تنجح . فلما إذن هذا التحدي أليس ساعة صحوة للنفس ما تلبث أن تعود إدراجها فلا تحقق أي نتيجة إلا ما ندر .. وللأنثى نصيب بهذا اللقاء فهي تلبس  فستانا فرحة به لتساءل صديقتها عنه لتأتي الأخرى وتشكر بذوقها العالي الرفيع وحالما تبتعد عن وجهها تؤكد للجميع أن هذا الفستان من الباله وفكرت تشتريه ولكنه لم يعجبها .. والتلفاز مشاهدات لأفلام أو مسلسلات في بعضها لا ترقى للرؤية أو حتى الحديث عنها لتذهب لمن تحاورهم تشرح لهم هذه التفاهه بكل حب واذا طلب منك تطبيق ما شاهدت ترفض ماذا يعني ذلك ...واما المسؤول في مكان ما والذي يتفنن بتقلب الوجه ليضحك على عماله عيني عينك والعمال ضاربه طناش بالرغم من احساسهم بالظلم الكبير الذي يعيشونه في عملهم وغيرهم قاعد للمسؤول عركبة ونص شو بتحكي فيه هذه التناقضات التي يتمتع بها الإنسان وينتقد كل تفاصيلها وكأنها بالآخرين وهو خالي منها تماما . ولن ننسى من يبعث إليك يوميا أحاديث وصور من القرآن وهو لا يصلي ولم يدخل المسجد قط .هو هكذا كمن هم على صفحات التواصل مدعين الرجولة والأخلاق الحميده والمعرفة الكبرى .. لتعرف منهم البعض وما هم بعيدين عما يتحدون أليس هذا يعني نقصا بالنفس أم نحن بحاجه إلى أطباء نفسيين . عالم غريب فلو جالست أحدهم لتناقشه بنفس الموضوع فيقول لك الا تعرف أن هذه من علامات يوم القيامه..  يا هذا ؟ لماذا تقوم القيامه على اشكالك أليس لضعفك ؟ الست من وصلت الرويبضة ليصعد فوق رأسك،  فلا تضع الحجج بالطريق لنفسك ولا تتمسكوا بالدين علاقة لتحمل اخطاءكم فأنتم الضعفاء وانتم  الرويبضة وانتم من ساق التطرف إلينا ليفعل ما يفعل بنا وبابناءنا . لكل المتسلقين على أكتاف الغير، اليوم لكم ولكن غدا ستجدون من يتسلق على اكتافكم ليجد ضالته فكما تدين تدان وهذا هو الواقع الذي نعيشه آسفين . 



طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 27443

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم