حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,23 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4917) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 12603

بعد "أم القنابل" الأميركية .. تعرف على "أبيها" الروسية

بعد "أم القنابل" الأميركية .. تعرف على "أبيها" الروسية

بعد "أم القنابل" الأميركية ..  تعرف على "أبيها" الروسية

21-04-2017 01:32 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - سرايا- بعد أن جرّبت #أميركا #أم_القنابل في أفغانستان، فقد برزت المقارنات بينها و #القنبلة #الروسية غير النووية العظيمة المعروفة باسم 'أبو القنابل' والتي تم تطويرها منذ عام 2007.
ويقول #الجيش الروسي إنه يمتلك القنبلة الحرارية التي تفوق في قدرتها 'أم القنابل الأميركية' بأربع مرات، وهي الأكبر في #ترسانة الولايات المتحدة من #السلاح غير #النووي.
وبحسب المواصفات التي كشف عنها الجيش الروسي، فإن المحللين يذهبون إلى أن ما يزعمه الروس قد يكون صحيحا.
وقال العقيد المتقاعد ريك فرانكونا، المحلل العسكري والملحق العسكري الأميركي السابق في #سوريا: 'نعتقد أنها حقيقية'، مضيفا: 'الروس كانوا من بين رواد هذه القنابل الحرارية'.
وأكد: 'ليس لدي شك أنه يمكن لهم بناء هذه القنبلة، فهي تقع في نطاق قدراتهم التكنولوجية'.
فيما قال العقيد المتقاعد سيدريك لايتون، المحلل العسكري والعضو السابق في هيئة الأركان المشتركة: 'إذا كان ما أعلن عنه صحيحا، فهذه القنبلة ستكون أقوى قنبلة غير نووية معروفة في العالم'.
ولم يسبق استخدام #أبو_القنابل الروسية في أي من المعارك من قبل.

خواص 'أبو القنابل'
القنبلة التي تعرف اختصارا بـ FOAB هي من النوع الحراري، ما يعني أن حمولتها تنفجر لتنتج طاقة حرارية هائلة.
وقال لايتون: 'النتيجة أن كل الكائنات الحية في محيط الانفجار سوف تتبخر تماما، ما يجعلها سلاحا فظيعا'.
وقد عرضت روسيا هذه القنبلة على الملأ، لأول مرة في بث وطني بتاريخ 11 سبتمبر 2007.
وقال نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية في ذلك الوقت، الكسندر روكشين: 'إن أول اختبار جرى لقنبلة جديدة قادرة على الانفجار وإحداث صدمة، بما يوازي أثر القنبلة النووية'.
وأضاف روكشين: 'إن نتائج اختبار هذه الذخائر الجوية أظهرت أنه يمكن مقارنتها بكفاءة وقدرات سلاح نووي'.
وقال موضحا: 'في الوقت نفسه أريد أن أؤكد أن تأثير هذه الذخائر لا يلوث البيئة بأي شكل من الأشكال مقارنة بالذخائر النووية'.
وزعمت القناة الأولى الروسية والعديد من وسائل الإعلام في روسيا، أن قوة القنبلة الروسية تتجاوز أربع مرات قوة الأميركية، مع قدرة تفجير تصل إلى 44 طناً من مادة 'تي ان بي' بالمقارنة بـ11 طناً من المادة نفسها في القنبلة الأميركية.
كذلك فإن وزن الروسية يعتبر أخف من الأميركية، حيث تبلغ الأولى 7100 كيلوغرام، في حين أن الثانية تزن 8200 كيلوغرام.
وبالنسبة لقطر الانفجار فإنه في الروسية يصل إلى ضعف الأميركية، إلى 300 متر، ما يعادل 948 قدماً.

حقيقة الانفجار
يقول لايتون إن التحليل الذي أجرته مجموعته يدعم تلك الادعاءات، ولكن هناك بعض التساؤلات عما إذا كان الانفجار الذي يظهر في الفيديو قد نتج عن هذا السلاح حقا؟!
وقال الكسندر موزغوفوي، رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني الروسية، إنه يعتقد 'أن الفيديو الذي بثته القناة الأولى الروسية صحيح، وإن روسيا قد طورت أكثر من قنبلة من هذا النوع (فواب) تماما مثلما فعلت الولايات المتحدة وقد بنت أكثر من قنبلة (موبس)'.
وأضاف: 'لا أعتقد أن هناك قنبلة واحدة فقط من هذا النوع، ولكن بالتأكيد ليس الكثير منها'.
وأوضح: 'هذه القنبلة لا تترك أي شيء على قيد الحياة، فهي تحوّل كل شيء إلى رماد'.
عندما اختبر الجيش الأميركي لأول مرة 'أم القنابل' واسمها الأصلي GBU-43/B في عام 2003، كانت الحرب الباردة قد انتهت منذ فترة ليست قصيرة، ولكن التنافس بين القوى العظمى روسيا وأميركا في العالم لم ينته حقا.
أدى تقديم القنبلة الأميركية إلى حماس روسي، فقد سارعت الثانية لتطوير قنبلة مماثلة خاصة بها، وجاءت بالتالي 'أبوالقنابل'، بحسب ما أشار تقرير القناة الروسية.
ولم يكن ثمة معلومات جلية حول القنبلة الروسية المنافسة، حيث ظل أمرها سريا، وقد تظل كذلك.
ويرى لايتون: 'أن روسيا لم تصدر هذا السلاح إلى أي دولة أخرى بحسب ما نعلم، ومن غير المحتمل أن تصدرها في المستقبل.. وفي الوقت الراهن فإن تكنولوجيا (فواب) ستعتبر حساسة جدا للتصدير'.
أما العقيد الأميركي المتقاعد فرانكونا فقد قال: 'هذه أسلحة فريدة من نوعها للغاية، لذا فإن الطلب عليها منخفض جدا، لأنه لا يمكن استخدامها بشكل عشوائي'.

بالنسبة لأم القنابل الأميركية فقد صممت في الأساس لتستخدم ضد تشكيلات كبيرة من القوات والمعدات أو المخابئ فوق الأرض، ولكن في وقت لاحق توسعت الأهداف إلى مهاجمة الكهوف والأنفاق المدفونة تحت الأسطح المنخفضة.
وقد تم استخدام (موبس) لأول مرة في 13 أبريل 2017، من قبل الجيش الأميركي في مقاطعة نانغارهار الأفغانية، واستهدفت شبكة من الأنفاق المحصنة تحت الأرض التي كان داعش يستخدمها مسرحا لشن هجمات على القوات الحكومية الأفغانية.
ويقول فرانكونا: 'إن أنفاق داعش في أفغانستان هي الهدف الصحيح لمثل هذه القنابل، فهذه الكهوف المعقدة ومجمعات الأنفاق تدعو فعلا إلى استخدام هذا النوعية من السلاح'.
هل تستخدم 'فواب' في سوريا؟
يقول موزغوفوي إن روسيا بدأت في تطوير (فواب) خلال الحرب الأفغانية.
وأضاف 'إن الهدف منها كان تنظيف المجال الجوي، حتى تتمكن الطائرات العمودية العسكرية من الطيران بأمان'.
ومع ذلك وبحسب فرانكونا لا يتوقع استخدام هذا السلاح في سوريا 'لأن ذلك سيوقع عددا كبيرا من الضحايا المدنيين'.
ويعلق: 'لو حدث ذلك، فسيكون في مجال غير مرئي، ونأمل ألا يحصل، لأن هذا ليس الهدف السليم'.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 12603

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم