حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,17 أغسطس, 2017 م يوجد الآن عدد (4863) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9255

وزارة الصحة وسياسة التأمين الصحي رحلة وماذا بعد؟

وزارة الصحة وسياسة التأمين الصحي رحلة وماذا بعد؟

وزارة الصحة وسياسة التأمين الصحي رحلة وماذا بعد؟

19-04-2017 09:27 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : سحر معايطة

تسعى وزارة الصحة الى تحقيق التوجهات الحكومية لتنفيذ سياسة التأمين الصحي الشامل للجميع من أردنيين ومن هم فوق أراضيها ، متضمنة هذة السياسة عدم ازدواجية التأمين الصحي للحد من الهدر وسوء الاستخدام.

وتشمل هذة السياسة (التأمين الصحي ) جميع القطاعات بتأمين الزامي للقطاع الحكومي او القطاع الخاص أو اختياري لأصحاب الاعمال الحرة وربات البيوت واعفاءات كبار السن ومن هم دون سن الخامسة .

نثمن هذة الرؤية ونقدر التوجهات لمثل هذة السياسة (التأمين الصحي الشامل) لما لها من أهمية نحو الأهتمام بصحة الجميع وتحقيق التنمية الأجتماعية والأقتصادية على حد سواء.

من وجهة نظري أجد أن تطبيق سياسة التأمين الصحي والتي تنتهجها وزارة الصحة تسير في اتجاة موفق ولكن!!!

مابعد الأشتراك في التأمين الصحي وحصول المواطن على بطاقة هل يجد المواطن سبيلا لتطوير الخدمات المقدمة او التخفيف من الاجراءات وتوفير الأدوية.؟

سؤال تتشابك الجهات المخولة في الإجابة علية .

لكنة أحد أسئلة من يعانون عند مراجعة عيادات الأختصاص في أغلبية المستشفيات الحكومية بأنه الى متى تعقيد الإجراءات وشح الأدوية او حتى عدم توفرها؛اذ أن رحلة العلاج تستوجب مراجعة المركز الصحي ليحصل على تحويل طبي يعفية من دفع كشفية فيما لو حضر دون هذا التحويل
وبرغم ما يعانية المواطن من رحلة العلاج ودفع مبلغ للوصول للأختصاص في المستشفى يصطدم بعدم توفر العلاج أو عدم ادراجة على قائمة العلاجات والتي يمكن ان تشترى على حساب التأمين الصحي ليكون الحل أن يشترية على نفقتة الخاصة مما يشكل عبء على اصحاب الدخل المحدود.

وللأنصاف ، فإن العلاجات لا تشكل المعاناة الأكبر ففي حالة عدم توفر جهاز تصوير طبقي او تعطل جهاز تصوير القلب او غيرة من عدم توفر بعض الاختصاصات مما يستوجب على المواطن أيضا شوط من الأجراءات للحصول على تحويل لمستشغى آخر او الانتظار لشهور لإصلاح الأجهزة
هذة أمثلة فيض من غيض.
أعتقد أنه من الجيد ان تسعى وزارة الصحة مشكورة على تنفيذ سياسة التأمين الصحي للجميع ولكن من الأفضل أن تقدم الخدمات الصحية التي ترقى بمفهوم الصحة والتي هي تاج على رؤوس الأصحاء منبثقة من الرؤى الملكية بأن الإنسان هو أغلى ما نملك.
مع العلم أن وزارة الصحة تسعى لتطبيق برامج الجودة الشاملة والحوسبة للإرتقاء بالخدمات إلا أننا أيضا لا نزال نسمع بها.


ولا نجد في التطبيق إلا النزر اليسير،هنا نقف مجددا ونسأل أين الخلل والى متى.

يبقى التأمين الصحي هو الجزء الأكبر أهمية للجميع يتقديم أفضل الخدمات وتوفير الجهد والمال على من يعانون من الأمراض المزمنة وأصحاب الحاجة الفعلية.

اخيرا .
لابد أن نشكر وزارة الصحة لما تحاول أن تقدمة في ظل الظروف الأقتصادية الصعبة وحالة عدم الاستقرار والتي تمر بها المنطقة عامة والتي تشكل ضغط على الخدمات الصحية الحكومية إلا أننا نعول كثيرا على ماتسعى وزارة الصحة لتحقيقة من تحسين للخدمات واعادة النظر في السياسات الصحية.
ولا ننسى بأن من أطعم لابد أن يشبع هذة فكرة من أمثالنا الشعبية
والتي أتمنى أن تصل فكرة التأمين الصحي للجميع عبر جملة من الاجراءات البسيطة والتي تحقق العدالة في نظر المواطن
ويلمسها ذوي الدخل المحدود...سحرمعايطة



طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9255

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم