حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,24 أغسطس, 2017 م يوجد الآن عدد (4899) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13619

وزراء التنمية الاجتماعية والصحة ....الميدان هو الحل

وزراء التنمية الاجتماعية والصحة ....الميدان هو الحل

 وزراء التنمية الاجتماعية والصحة ....الميدان هو الحل

16-04-2017 11:24 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : ناجح الصوالحة
أوامر جلالة الملك واضحة وضوح الشمس عندما طلب من الحكومات بأن يكون العمل الميداني هو الاساس والمكتبي يأتي في المرتبة الثانية , النهج الملكي في تفقد أحوال المواطنيين والخروج الى أماكنهم والالتقاء مع ابناء المناطق البعيدة والمهمشة هو نهج ثبت نجاعته وحكمته , حيث أن جميع الخطط والاستراتيجيات التي ترسم من اجل نهضة المناطق ورفع مستوى الخدمات المتقدمة تبقى حبر على ورق ولا يستفاد منها , قد لاحظ المواطن تبني تلك الخطط لمشاريع كلفت الموازنة ملايين الدنانير ومردودها صفر على الوطن والمواطن وسبب ذلك هو عدم الاستماع الى المواطن ومعرفة أولويات المشاريع واماكنها ورضى الناس عن تلك المشاريع ومدى توافقها مع الطبيعة الاجتماعية لتلك المناطق .

في السابق كانت الإدارة الاردنية تتمتع بسمعة جيدة على مستوى الوطن العربي , وكان الاردني يرحب به في الدول العربية ؛ بسبب قدرته الفائقة على إدارته وحنكته في أي عمل يكلف به واخلاصه المعروف عنه , من هنا يتربع الاردني في الخارج على قمة التقدير والتبجيل , لكن في السنوات الاخيرة تغير النهج في إدارة مرافق الدولة واصبح المواطن يعاني أشد معاناة من أجل مقابلة أي مسؤول لعرض مظلمته عليه بعد وصوله الى الاحباط من الأخرين , ولابد من الاشارة الى مشكلة مستعصيلة يعاني منها المواطن الاردني الا وهي مشكلة مدراء المكاتب او السكرتيرة , عند سؤال أي مواطن عن سبب عدم تمكنه من مقابلة المسؤول مباشرة يقول لك منعته السكرتيرة من الدخول رغم قدرة على الانتظار لساعات من اجل أخذ دقائق فقط من وقت المسؤول لعرض قضيته لكن المحاولة تفشل ويعيد الكرة مرة اخرى ونفس الحال لم يتبدل هي السكرتيرة سبب المنع .

من أجل الاستماع الى قضايا المواطنيين سن بعض الوزراء والمسؤولين نهج صحي في سبيل الوقوف على حاجيات الناس بشكل مباشر بدون حواجز من خلال تخصيص يوم في الاسبوع لمقابلة المواطنيين , يوم هو كما كان يقول البعض هو عيد بالنسبة لإصحاب الحاجات ومحل تقدير وللإمانة كانت فكرة رائعة ومن قام بها نجحوا من خلال القدرة والمرونة من إستيعاب بعض حالات الشد من قبل المواطنيين وحل كثير من القضايا , كانت الفكرة الى وقت قريب تعتبر إنجاز للإدارة الاردنية وان كانت لا تغني عن الذهاب الى تلك المناطق , أختفى اليوم المفتوح منذ سنوات عن المواطن ولا اعلم سبب ذلك رغم فوائده ودوره في تقليص المسافات والتنفيس عن المواطن الذي يمر بأوضاع معيشية صعبة وأرتفاع الاسعار وزيادة متطلبات الحياة , قد وضح جلالة الملك في زيارته الاخيرة الى الولايات المتحدة ان الوضع الاقتصادي هو الذي يقلقه ,لذلك لابد أن يقلق هذا الوضع المسؤول والمؤتمن على حوائج الناس .

إنتهج رئيس الوزراء الحالي وبعض الوزراء لايتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة وأكثرهم وزير الصحة ووزير التنمية الاجتماعية العزايزه الذي أوجد حالة من التفاعلية بين المركز والميدان منذ إستلامه لموقعه , يتقبل المواطن توضيح قدرات الدولة في تعاطيها مع مشاكل المناطق وأن الوضع المالي يعيق تنفيذ طلبات المواطنيين للوصول الى فهم مشترك بين الجميع للحالة العامة للدولة , من خلال الميدان يستطيع المسؤول تقرير المهم من الاهم بعيدا عن ورق أخرس يخفى تعب الناس البسطاء او تقارير تكتب في أجواء بعيدة عن الواقع .





طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13619

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم