حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,28 يوليو, 2017 م يوجد الآن عدد (4933) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 82672

حرب قوية بين شخصيات السياسية .. على المناصب والمواقع والكراسى

حرب قوية بين شخصيات السياسية .. على المناصب والمواقع والكراسى

حرب قوية بين شخصيات السياسية .. على المناصب والمواقع والكراسى

18-03-2017 09:33 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - عصام مبيضين - بدأت الصالونات السياسية، ودواوين النخب الانشغال بالأحاديث السياسية، فانهمك رؤساء ووزراء سابقون ونواب حاليون وسابقون في إجراء لقاءات عصف سياسي، في اكل لحم الحكومة الحالية في النميمة.

وبينما انشغلت حرب النخب والكراسي لدى الطبقة التي بقيت مسيطرة على مقاليد الأمور، سنوات طويلة حيث أن التسريبات تؤكد أن هناك جبهة مشتعلة غير معلنة بين مختلف الأطراف، فالأجواء تحتاج الى الضبط والربط إمام صراع النخب، وهذه الفوضى لدى النخب السياسية ،على اقتسام كعكة الامتيازات والمناصب.

الى ذلك فان النقاشات جرت في العمق حيث لم ييأس البعض من محاولاته المكوكية لضخّ الأوكسجين في عروق الوصول الى الكراسي وإخراج الإسرار وتعريض سمعة غيرهم.

و حول دور صالونات عمان السياسية التي انهت 'بياتها الشتوي'، مبكرا واستأنفت نشاطها المعهود في حبك الروايات، وبث الشائعات المناهضة للحكومة، وسط كل ذلك هناك صراع للوصول بين النخب في الطوابق العليا حيث ظهر من خلال البيانات ان البلد عانت من الشد والجذب في هذا الخلاف في السنوات الماضية ووضعت كوابح إمام تقدم كثير من القطاعات.

وبينوا ان المستجدات الطارئة في المنطقة حتمت التغيير ومواكبة التطورات بديناميكية.
وبينما التقطت مطابخ القرار المشهد بذكاء ميداني يؤمن الابتعاد عن أي هزات أو منعطفات، ويؤمن الدخول في ربيع إصلاحي حقيقي يحمي البلد والدولة، ويرتقي لطموحات الناس.

في المقابل نجد رواد الصالونات السياسية بمقولة' أنه 'لولا حزام الأمان السياسي المتين الذي أمّن لحكومة الملقي الحماية الكاملة في زمن 'غضب النواب' والنخب ' في إطار جولة 'الجغرافيا السياسية' حيث أن كل الطرق كانت سالكة أمام حكومته من دون التعرّض للانزلاق على جليد الخلافات السياسية المتراكمة منذ سنوات' رغم رياح الانتقاد ودق الاسافين.


الى ذلك ومع بروز توجهات جديدة في تغيرات طفا على السطح صراع النخب السياسية ولكل منطقه وفلسفته، وكأن قوانين صراع النفوذ هي السارية: الكل يعرف ولكن لا أحد يتكلم، حول مساحة تقاسم النفوذ، يقرّ أنّ كل هذه القوى تجري حساباتها وفق «جداول ضرب» حيث وصف أحد السياسيين الوضع بتوازن الرعب.


في السياق ذاته فان حرب المناصب والكراسي اندلعت لتزكية اباطرة الصالونات والأقارب والأصدقاء والأصهار والانسباء، حيث إن التغيرات ـ المتتظرة ــ في المواقع المهمة ومع شغور مناصب مع إحالات مدراء وأمناء عامين على التقاعد وتفعيل إحالات التقاعد لمن بلع الستين وبهذا عن جملة تغييرات في مواقع عليا شاغرة ستكون هناك مئات المواقع المهمة المطروح
وفي لعبة تقاسم للكراسي .. أبطالها معروفون

من جانب اخر وخلصت توجهات في الصالونات إلى انه لا يلوح في الأفق مؤشرات حقيقية لتوجه لدى صانع القرار بإجراء تغييرات سياسية تطال، وفي جانب آخر، رُصدت تساؤلات في الصالونات الأوضاع الاقتصادية، والتدهور الحاصل في مستوى معيشة الناس، وتراجع مكانة الدولة وهيبتها، وأسباب غياب ملفات الفساد الكبرى .

وسط أزمة اقتصادية طاحنة يعاني الشعب منها ، لهذا فالخروج بين الأطراف المتحاربة 'خيط القرارات' خليط براجماتي توافقي في زمن صعب.

وفي النهاية، أضحت قواعد اللعبة في الصالونات السياسية هي التي تضبط إيقاع تبدل الحكومات، ونشر الإشاعات حولها، وتظل إشاعاتها بالونات تحمل إشارات سياسية شخصيات يحلمون بالعودة، وآخرون يهدفون للمشاغبة والاستفادة من النميمة في علك الأخبار التي تحمل الصح بنسبة خطأ أو خطأ بنسبة صح.



* يمنع إعادة النشر دون إذن خطي مسبق من إدارة سرايا
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 82672

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم