حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,26 مايو, 2017 م يوجد الآن عدد (4876) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 7439

ذكرى معركة الكرامة

ذكرى معركة الكرامة

ذكرى معركة الكرامة

18-03-2017 09:18 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العميد الركن"م" الدكتور فالح فرحان العوايدة
لقد كان يوم الحادي والعشرون من شهر آذار عام 1968م يوماً من ايام العز والفخر والتضحية والوفاء والانتماء للوطن وللقوات المسلحة الاردنية / الجيش العربي الذي كسر فيها حاجز الجيش الذي لا يقهر, وحطمت أسطورة التفوق الاسرائيلي التي كان يتغنى بها بعد انتصاره على الجيوش العربية في حروب 1948 و1967, حيث اثبت فيها الجيش العربي قدرته على تحقيق النصر على القوات الاسرائيلية المهاجمة.
ولأول مرة في تاريخ قيام الكيان الإسرائيلي تتعرض قواته للهزيمة, وصرح كبار المسؤولين الإسرائيليين ' ان اسرائيل فقدت في هجومها الاخير على الأردن آليات عسكرية تعادل ثلاث مرات ما فقدته في حرب حزيران 1967' , وقالوا 'أن معركة الكرامة فريدة من نوعها بسبب كثرة عدد الاصابات في قواتنا', وقالوا ' لقد برهنت معركة الكرامة من جديد ان حرب الايام الستة لم تحقق شيئاً ولن تحل النزاع العربي الاسرائيلي', وقال احد القادة الميدانيين في العركة' مرت عليّ عمليات قصف كثيرة ولكن قصفاً كهذا لم اذكر انني شاهدته في حياتي, اصيبت جميع دباباتي بقنابل المدفعية ما عدا اثنتين'.
تُعد هذه المعركة صفحة من صفحات التضحية والفداء والافتخار والعز في تاريخ الأردن, وسنتذكر فيها ابطال معركة الكرامة من قادة وضباط وضباط صف وافراد سطروا فيها اروع الشجاعة والأقدام ومنهم من رووا بدمائهم الزكية ارض الكرامة, وسجلوا تاريخهم المشرف بعز وكبرياء, وضربوا لنا المثل الصادق عن رجولة وإباء الجندي الأردني المؤمن بقدسية رسالته التي يحملها للدفاع عن تراب الوطن, رحمهم الله واسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة .
قال احد القادة العسكريين تعليقاً على نتائج معركة الكرامة ' أن صمود الجيش الأردني أمام الهجوم الإسرائيلي يشكل نقطة تحول بالنسبة إلى الجيوش العربية', وفعلاً من بعد معركة الكرامة لم تقوم القوات الإسرائيلية بأي هجوم على الدول العربية المجاورة لا بل حرب 1973م قامت بها كل من القوات المصرية والسورية ضد القوات الإسرائيلية في سناء والجولان.
من دواعي اعتزازنا ان نستذكر واياكم هذا اليوم الخالد من ايام جيشنا العربي الباسل, ونستذكر مواكب الفخر والعز لشهداء الوطن, هؤلاء هم الأفضل والأكرم عند ربهم من كل الذين يستقون على الوطن, ليبقى منيعاً ضد من تسول له نفسه بالإساء لهذا البلد, وبذكر الله تطمئن القلوب بقراءة فاتحة الكتاب على روح قائد معركة الكرامة الملك الحسين بن طلال رحمه الله, وشهداء الكرامة وشهداء الوطن وان يتغمدهم برحمته الواسعة .
أدام الله هذا الوطن بقيادته الحكيمة وقواته المسلحة الباسلة, وحمى الله الوطن من كل مكروه.





طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 7439

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم