حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,25 أكتوبر, 2014 م يوجد الآن عدد (4913) زائر
لمتابعة قناة سرايا الفضائية تردد 12034 إستقطاب افقي 27500 نايل سات

نحيا و نموت من أجل رسالة الوطن

نحيا و نموت من أجل رسالة الوطن

نحيا و نموت من أجل رسالة الوطن

29-05-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

نحيا و نموت من أجل رسالة الوطن الدكتور زيد أحمد المحيسن يشَهدُ هذَا العصرُ تحَولاتُ إجتماعَية و ثقافَية و سياسَية و تربَوية نتيجه لثورة تكنولوجيا المعلومات و أنفتاح العالم على بعضة البعض نظرًا لتقدم وسائل النقل و الأتصالات السلكية واللاسلكية و الأقمار الصناعية و المحطات الفضائية و الشبكات العنكبوتية 'الإنترنت' و التي أصبحت في متناول اليد للصغير و الكبير توفر الوقت و الجهد على المستفيد من خدماتها بكل يسر و سهولة في ظل هذا التطور المشهود و الكم الهائل من المعلومات المتدفقة بدأنا نشاهد تنكرا صبيانيا و هجمةً عدائية من قبل البعض تجاه تراثنا القومي و الحضاري و الأنساني و تجاه منظومة القيم و الأخلاق التي تشربناها جيلا بعد جيل و يؤمن بها السواد الأعظم من أبناء الأمة العربية تهدف هذه الهجمة الشرسة في أبعادها المتشعبة إلى تغريب المواطن العربي داخل وطنه عن مقوماتِ مصدر إعتزازه و مبعث قوتة و عنوان أستقلالة و كبريائه و ذلك عن طريق دس السم في الدسم تارة و في التشكيك بما يؤمن به تارة أخرى و بإيقاع الفتنة بين أبناء الأمة العربية الواحدة حملت الرسالة و أصحاب أول مشروع تنويري قُدم للبشرية في العصور المظلمة من تاريخها, و ذلك من خلال تمزيق منظومة القيم و زحزحة مفاهيم الأمة الواحدة ليسهل بعد ذلك اقتلاعها من جذورها و الإنقضاض عليها و شرذمتها إلى أشلاء و أشباه دول متماحكة متفرقة.
 أمام هذا الواقع الأليم المعاش, لابد من صحوة جديدة يقودها حملة الفكر العربي و العلماء الأجلاء المتنورين و أصحاب الضمائر الحية للتصدي لهذه الهجمة و ذلك عن طريق توعية الأمة بهذه المخاطر و بث روح الوحدة و العزة و الكبرياء و الأنفة بماضيها, المضيء و حاضرها المشرق, و مستقبلها الزاهر, و هذا يتطلب أيضاً مأسسة لعملية التربية الوطنية, تبدأ من البيت, و تنتقل إلى المدرسة ثم إلى الجامعة بعدها إلى مواقع العمل, فالشعوب بحاجة بعد لقمة العيش إلى التربية و هذا ما يجمع عليه أهل الصين في أمثالهم القائلة ( بعد لقمة العيش أول حاجة للشعوب هي التربية). قد تكون جذور التربية مرة المذاق, و شاقة, ولكنني أجزم بأن ثمارها ستكون حلوة في المستقبل المأمول, إن بعض حلاوتها الثبات على المبادئ و الحياة الفضلى و الإعتزاز بالإنجاز العربي و تحمل المسؤولية بكل ثقة و إقتدار, لأن شرف الدفاع عن هذه المبادئ و الوطن لا يمكن أن تحملة إلا النفوس الكبيرة, المؤمنة, الواثقة و المطمئنة إلى تاريخها المجيد و حضارتها العريقة. أننا ورثة رسالة خالدة, و أبناء صحابة أجلاء, فاضت أرواحهم الزكية و هي تبشر الإنسانية بالفجر الجديد, و تعمل على مسافة الزمن على نشر مبادئ العدل و الخير و السلام و المساواة و الأخلاق الفاضلة.
   إن الوهن الذي أصابنا في هذا العصر هو نتاج قلة في جرعات التربية الوطنية الجادة لذلك لابد من نفض الغبار عن كواهلنا مرة ثانية لنعود كما كنا (خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر) و كم هو جميل أن يحيى الإنسان و يموت دفاعا عن وطنة و قيمة و رسالتة فليس ثمة مكان أغلى وأسمى من هذا الوطن.

لمتابعة قناة سرايا الفضائية تردد 12034 إستقطاب افقي 27500 نايل سات
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-05-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

إقتصاديات