حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,17 يناير, 2018 م يوجد الآن عدد (4931) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11848

فشل الحركات الاسلاميه بالسياسه

فشل الحركات الاسلاميه بالسياسه

فشل الحركات الاسلاميه بالسياسه

09-01-2018 10:22 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : سهير رمضان
الدين الاسلامي دين القوه والسيياسه والحكم والاقتصاد. هو دين غير مستحدث من قبل البشر لذا فهو يتناول تنظيم حياة الناس بافضل الطرق. الدين الاسلامي دين العدل والمساواه فالاسلام ينظر الى الناس على انهم سواسيه وقد فرض على الامه الاسلاميه ان تقيم العدل في الاسره والمجتمع والدوله.
ان رسالة الاسلام شموليه حيث يوجد فيها عناصر ثابته واخرى متطوره او متغيره وهذا ما يعطيه صفة الاستمرار الزماني.ان الشعوب العربيه الاسلاميه اليوم اكثر وعيا بحقوقها فالمطالبه بالعدل والمساواهوالحري​ه اصبح لا غنى عنه لضمان استقرار امن الدوله وهو الامر الذي قامت من اجله رسالة الاسلام .
ان قضية استعادة المرجعيه الحضاريه الاسلاميه هي الدافع وراء عمل الحركات الاسلاميه فلا شك ان الاستعمار وانتشار الحركات التبشيريه والعولمه غيرت من الثقافه العربيه الاسلاميه ونشرت الثقافه الانجلو- امريكيه . في وقت نحن بامس الحاجه الى الرجوع الى ديننا اصبحنا نحارب الدين الاسلامي وكانه دين الاحزاب الاسلاميه . لقد اصبح الانسان العربي والمسلم غريبا عن ثقافته العربيه الاسلاميه و استبعدنا الدين الاسلامي عن الدوله تحت مسمى 'علمانيه'
هناك اسباب افشلت الاحزاب الاسلاميه بالسياسه ومنها:
- الاستعمار وانتشار الحركات التبشيريه والعولمه اثرت في ثقافة المسلم وربما هذا ما دفع الحركات الاسلاميه بالظهورالا ان هذه الحركات ارادت ان تغير مجتمعاتها بين ليله وضحاها دون ان تدرك ان التغير يحتاج الى مراحل كثيره.
- ان ما تجهله الاحزاب الاسلاميه ان الاسلام هو عقيده قبل ان يكون شريعه فاصلاح المجتمع هو المطلوب اولا فعلى من يعمل على اعادة تاصيل الاسلام ان يكون قدوه بالاخلاق الحسنه ويعمل على احياءالاسلام في قلوب الناس والابتعاد عن التطرف والتعصب والابتعاد عن الخطابات الدينيه المتطرفه.
-لا شك ان العديد من التنظيمات المدسوسه التي دخلت تحت اسم الدين وبنيتها القوه والعنف والارهاب( تنظيم داعش وطالبان) اساء الى سمعة الاحزاب الاسلاميه والتخوف منها .
-تعدد الاحزاب الاسلاميه ظاهره طبيعيه ولكن عندما يعرقل كل حزب الحزب الاخر ليظهر نفسه على حساب الاخر ويتعامل معه بهمجيه كما يحدث في بعض الاحيان ان ما تمارسه بعض الاحزاب هو الفوضى وليست الحريه, على سبيل المثال في الثمانينات جماعات اسلاميه في افغانستان جاهدو ضد الشيوعيه ولكن بعد اخراجهم هذه الجماعات اقتتلوا فيما بينهم.
-على جميع الاحزاب الاسلاميه ان يكون الهدف منها هو خدمة الدين لذا عليهم الابتعاد عن التنافس الشخصي الذي هو مرض الاحزاب الاخرى.
-التعدد لا يعني التفرق على ان يكون هذا التعدد تعدد تنوع وتخصص لا تعدد تعارض وتناقض وسببا للشقاق بين ابناء الامه الواحده والدين الواحد . ان لا ياتي الخلاف لمجرد الخلاف والتميز ثم الشخصنه .

في جميع الاحوال ان قضية استعادة المرجعيه الحضاريه الاسلاميه هي الدافع وراء عمل الحركات الاسلاميه وهذا ما كان يسعى له ' حسن البنا ' مؤسس الحركه الاسلاميه عام 1928,وهذه الحركات واجهت عراقيل كثيره في البدايه استعمار اجنبي ثم بعد ذلك واجهت انظمه حكم محليه تتبنى المرجعيه السياسيه الغربيه وترتكز على موقف علماني ولهذا لم يتحقق الاستقلال الحضاري الاسلامي نتيجة التبعيه للحضاره الغربيه. بما ان الاحركه الاسلاميه غير مرغوب فيها غربيا وان التخلص من تاثيرها غير ممكن لانها امر واقع يراد بقاؤها تحت السيطره حتى لا تؤثر على الاهداف الخارجيه الغربيه.
واخيرا علينا ان ننتبه ان الدين الاسلامي هو عقيدتنا وليس دين الاحزاب الاسلاميه لقد كان للمسلمين السابقين سبب في تطور الدوله الاسلاميه حيث استطاعوا ان يصلوا بالاسلام الى اقاصي العالم دون ان يوصف بالارهاب.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 11848

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم