حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,16 يناير, 2018 م يوجد الآن عدد (4868) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 14835

وداعا عام 2017 واهلا عام 2018 عام المجهول

وداعا عام 2017 واهلا عام 2018 عام المجهول

وداعا عام 2017 واهلا عام 2018 عام المجهول

03-01-2018 08:32 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : ابتسام سليمان الحشوش
لن أكتب عن أحلام وتمنيات للسنة الجديدة لأنها تبقى غالباً شعارات وكلمات.
سأكتب عن سنة عبرت، وفيها، مثل كل الحياة، الفرح والحزن، البسمة والدمعة، الأمل والخيبة.
سياسياً واقتصادياً، لم تكن السنة الراحلة الأفضل، مع سياحة متراجعة وإقتصاد متقهقر،
لكن ما يلفتني أكثر، هو تراجع أكثر من أي وقت مضى، على صعيد العلاقات الانسانية والشخصية، إذ بات الناس يبنون علاقاتهم وصداقاتهم على أساس المصالح والماديات. هكذا بات من يدفع أكثر يُحترم أكثر، في بلد الوجاهات والصف الأول، ومظاهر الثراء، ففقدت العلاقات الانسانية كل مضمون، وباتت قائمة على المظاهر الفارغة

السنة العابرة جعلتني أشعر أكثر من أي سنة، كم ان الصداقات الحقيقية باتت عملة نادرة، وكم تغيّر الناس، وكم أصبح المجتمع يعتمد مقولة الوجه والوجه الآخر، والخبث، والبسمات الكاذبة، وإثارة الشائعات، ودسّ الأخبار الكاذبة، والإساءة الى الآخر.
.
في نهاية السنة لا أريد أن أكتب في السياسة، بل في العلاقات الإنسانية والاجتماعية التي تدهورت الى أدنى مستوياتها، وربما امتد هذا التدني أيضاً، معظم السياسة، لأنه عندما يفقد الانسان احترامه للآخر وتنزلق مشاعره الى هذا الدرك، وعندما نبني كل علاقتنا على أسس كاذبة، يصبح المجتمع مجموعة آفات وعلل عاصية على العلاج والاستئصال.
في مجتمع كهذا تصح مقولة إن من ننتخبهم هم على صورتنا، وهم نتاج حياتنا اليومية والسياسية والاقتصادية حان الوقت لنعترف بأن ما نراه في مرآتنا هو نحن، صورتنا، صورة من انتخبناهم على صورتنا، عدا قلة قليلة لا شك في أنها تشاركنا معاناتنا وأحاسيسنا وغضبنا ..
ولكن يبقى الأمل في صحوة ذاتية وجماعية، ما دام في كل سنة عام جديد. وفي الختام ادعوالله ان يوفق جلالة سيدي الملك عبدالله الثاني وان يعم الامن والامان والاستقرار الاردن الغالي






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 14835

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم