حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,22 نوفمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4943) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 19535

بلفور .. !! حين يصدق صناع الدمار

بلفور .. !! حين يصدق صناع الدمار

بلفور .. !! حين يصدق صناع الدمار

06-11-2017 10:58 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : روشان الكايد
بداية المأساة .. وحجر أساس الكيان الغاصب ..
بداية صراعات الوطن العربي ..
ومحطة انطلاق الاستعمار ..

كانت الفكرة بتفريغ القارة الأوروبية تحديدا من اليهود ، بطلب من اللورد روتشيلد والحديث عن هذا اللورد رغم تواضع المعلومات حول عائلته التي يكتنفها الغموض ، أمر طويل وشائك ، لكن مايهمنا هو أن هذا اللورد كان همه التخلص من بني عرقه لأسباب اقتصادية ومالية بحتة ، ولأن الفكرة تحتاج لقبول فكان المسوغ في تطبيقها الهدف القومي والمرجعية الدينية استنادا إلى التوراة ..

وعد وهب من لا يستحق أرضا ليست ملكا له ، قاموا بتمويل التدفق الكبير للهجرة إلى فلسطين ، ومن هذا التاريخ بدأت الحكاية ..

تلاحقت المصائب على الشرق الأوسط ، وفرض الانتداب ، وعقب ذلك الاعتراف بدولة اسرائيل ، الكيان الصهيوني في عرف الانسانية والعروبة ، جاءت النكسة وامتد عقبها تزايد الشرخ الكبير بين الدول العربية وبدأت تحاك المؤامرات وبدأت سياسة فرق تسد تلعب دور البطولة على مسرح السيطرة في الشرق الأوسط..

لم يكتفي الاستعمار والمخطط الصهيوني بأكمله من قتل أحلام ملايين الفلسطينيين ، ولم يتوقف عن امتصاص حق الحياة منهم ، بل بدأ يدغدغ هموم الاقليم ، ويتغلغل في القضايا ، وينساب كالماء في كل المشاريع بدءا من مشاريع أنابيب السلام ، إلى الكثير من التبادلات التجارية وغيرها ..

خلال عقود طويلة ، تحديدا في مائة عام ، تم إجهاض جميع مشاريع النهضة العربية ، وتفكيك مقومات القومية ، واقتناص كل فرصة تخلق جوا من التوتر بين العرب مع بعضهم ، وتجهز على كل قرار يدعم حق الشعب الصامد في تقرير مصيره ..

من لم يفهم سر الحكاية ؛ سيشعر بالمبالغة إن قلنا بأن دمار الوطن العربي في الوقت الحالي وثوراته الدموية وتمزقات الدول وتهجير الشعوب ونهب الخيرات وصناعة الإرهاب ؛ ما هو إلا خطوات منتظمة ومحاكة بعناية طوعت الظروف وفرضت القوة بكل اشكالها ، جاءت من مجموع مخططات كانت منبثقة عن وعد بلفور ومكملة له لتكون امتدادا حيا ومستمرا ومتواصلا له بلا هوادة ..


هذا الوعد كان السر في دمارنا ، والوثيقة التي شرعنت تقسيم الوطن العربي بجناحيه عبر زرع جسم غريب بينهما يسمى اسرائيل ..

لا بارك الله بيوم فيه تم الاتفاق على حريتنا وإرثنا وحضارتنا ومقدساتنا بل وعروبتنا بأكملها ...


Roshanalkaid11@gmail.com






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 19535

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم