حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,24 نوفمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4899) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 14374

" العروبي الشجاع رئيس مجلس النواب الكويتي "مرزوق الغانم "

" العروبي الشجاع رئيس مجلس النواب الكويتي "مرزوق الغانم "

" العروبي الشجاع رئيس مجلس النواب الكويتي "مرزوق الغانم "

04-11-2017 09:12 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : منور أحمد الدباس
لمثل هذا البطل العروبي 'مرزوق الغانم ' ترفع القبعات وتنحني الجباه ، كان يوما تاريخيا بامتياز ، فرحت القلوب التي تتغنى بالوطنيه ، وتعشق الأحرار من امة العرب والمسلمين ، حيث سمعت الأذان وشاهدت العيون ما حصل في مؤتمر المجالس النيابيه في العالم والذي عقد في روسيا الإتحاديه ، حيث ظهرت شخصية رئيس مجلس النواب الكويتي الوطني الحر الشامخ ' مرزوق الغانم 'وزملائه ، هذا الرجل الذي ضرب مثلا عاليا غير مسبوق بين زعماء العرب كل في موقعه ومنصبه .
لقد كسر هذا البطل كل الأعراف وتخطى الحواجز ، التي تربى عليها المسؤولين العرب في احترام الوفود الصهيونيه ، والتي منذ عام 1967 وهم سكوت خرس لا ينبسون ببنت كلمه معاديه للصهاينه ، حتى جاء من يشبع رغبتنا ويثلج صدورنا في توبيخ من يمثل العدو الصهيوني ، ويجرح كرامته ويعريه ، ويذكر الحضور بقتلة الأطفال الفلسطينيين ، ويقهر هذا الوفد الذي كان حضوره مزريا بعد ان طرده رئيس الوفد الكويتي ، موجها له كلاما بليغا مستخدما عبارات صبها عليه ليمسخه مسخا امام كل الوفود ، طالبا منه ان يحمل حقائبه والخروج من المؤتمر ، لأنه وفد يمثل كيان محتل ، يمارس ارهاب الدوله ، وقد امتهن قتل المدنيين والشيوخ والعجزه وهدم البيوت على رؤوس اصحابها في فلسطين .
نعم والف نعم البطل الشجاع 'مرزوق الغانم 'يطرد الوفد الصهيوني ، وينصاع وفد العدو الصهيوني لطلب رئيس الوفد الكويتي ، حيث حمل شنطه وغادر المكان مهزوما مدحورا ، ولن يجد ما يدافع به عن نفسه حيث العالم كله يعرف اخلاق اسرائيل القذره في معاملة الشعب الفلسطيني الصامد المناضل .
لقد ذكرنا هذا الوطني المقدام ما سمعناه من رئيس دولة تركيا المسلمه ، حين هزأ الزعيم اردوغان وجه لوجه الصهيوني شمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني في مؤتمر دافوس الإقتصادي ، وانسحب اردوغان من المؤتمر بعد ان وبخه ووصفه بالإرهابي وقاتل الأطفال ، وكان بجانبه شخصيه عربيه كان يشغل رئيس الجامعه العربيه وبقي في مكانه ولم ينسحب وكأن الأمر لا يعنيه ، حيث يتشرف بالجلوس الى جانب صهيوني تلطخت اياديه بدماء الشعب الفلسطيني ،ولدى العرب كثيرا من هذه العينه .
لقد اثلج البطل الكويتي' مرزوق الغانم 'وزملائه صدور الملايين من العرب والمسلمين ، والمتعطشين لمثل هذه الردود القاسيه ، على من يمثلون الكيان الصهيوني ، والشجاعه التي اثبتها بقوله 'انتم تمثلون الأرهاب وارهاب الدوله وكما يقول المثل إن لم تستح فافعل ما تشاء احملوا حقائبكم واخرجوا ' وفعلا انصاع الوفد الصهيوني حيث خرجوا اذلاء صاغرين .
كثر الله من امثالكم يا بطل الأبطال ، وحيا الله الكويت شعبا واميرا هذا الأمير الذي لم يكتفي بسماع ورؤية ما تصرف به رئيس مجلس النواب الكويتي الحر ، بل بعث سموه ببرقيه عاجله للوفد الكويتي يحيي فيها موقف الوفد الكويتي ، ويشيد بوطنيته وزملائه في الوفد .
ولو كان في بعض دول عربيه غير دولة الكويت وقد تصرف هذا التصرف لتم اقالته من منصبه وهو خارج الوطن ، وحال وصوله للوطن ونزوله من الطائره يعتقل على السريع ، وسوف تصدر وعلى جناح السرعه بيان شديد اللهجه تستنكر ذلك وتتوعد من تسبب بذلك بتوقيفه وإحالته للقضاء ، هكذا تعودنا من المسؤولين العرب الذين يحابون العدو الصهيوني ، ويتقربون الى رموزه الإرهابيين ، لكن الوفد الكويتي قدتم استقباله استقبالا شعبيا ورسميا،استقبلوه بلأهازيج الوطنيه والزغاريد ، وبهذا يكون البطل 'مزوق الغانم ' قد دخل اسمه في التاريخ وكتب اسمه بحروف من ذهب .
والعتب على الجامعه العربيه التي من المفروض ان تقوم بواجبها ، وتصدر بيان تشيد فيه بتصرف الزعيم مرزوق الغانم والوفد المرافق له بهذا الموقف والتصرف الوطني العروبي ، لكن من المعيب على هذه الجامعه ان تلتزم الصمت ، لا بارك الله فيها ولا بسياساتها التي لا تخدم العرب لقد تعودنا منها هذه المواقف الإنهزاميه والتزام الصمت . ناهيك عن التعامل الخجول من الإعلام العربي في اظهار هذا الحدث العروبي والتعتيم عليه ، عدا الإعلام الكويتي وبعض الفضائيات التي غطت الحدث بشجاعه ومهنيه عاليه .
تحيه كبيره من كل الشعوب العربيه المتعطشه لمثل هذه المواقف الوطنيه المشرفه لسمو امير دولة الكويت ، ولرئيس مجلس النواب ، والشعب الكويتي معقل الديمقراطيه وموطن الحريات .
ولقد ذكرني سقف الحريات العاليه في دولة الكويت بمجلة النهضه الكويتيه أولى المجلات الإسبوعيه السياسيه ، وكان رئيس تحريرها عبد العزيز المساعيد عميد ورائد الصحافه الكويتيه ، والتي كانت منبرا مشرقا ومميزا لللسياسيين معارضه وموالاه ، وكانت بعض دول عربيه تشتكي لأمير وحكومة الكويت ما يكتب في هذه المجله كل كبيره وصغيره عن الكويت ودول الخليج خاصه والعرب عامه ، وكان هذا لا يثير او يعترض عليه الكويتيون بل يثير غضب المسؤولين في دول أخرى بسبب نشر غسيلهم السياسي والإجتماعي ، فهم في اوطانهم يفتقدون حرية الصحافه ، وإذا ارادت شعوب بعض الدول معرفة اخبارهم يجدونها في صحافة الكويت ، فالكويت كان ولايزال معقلا للديمقراطيه والحريات الحقيقيه المنضبطه منذ عام 1962 .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 14374

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم