حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,24 نوفمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4895) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 12317

هيبة المعلم

هيبة المعلم

هيبة المعلم

01-11-2017 09:33 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : شمس الدين عيد بنيان
لا بد اولا ذكر عملية التعلم ومدى اهميتها في بناء امة ذات حضارة ورقي وتقدم في كل المجلات ,اذ ان التعلم يختلف باختلاف الزمان والمكان والثقافة والبيئة والديانة بالنسبة الى المتعلم و يجب ان لا يتم اسخدام اسلوب التلقين للمعلومات كاسلوب لانه قد اندثر مع تقادم ثورات التكنولوجية العصرية والتي باتت اسلوبا لا يمكن الاستغناء عنه.
هناك عناصر مهمة جدا في رفع هيبة المعلم والاحتفاظ بكرامة الطالب وهي:
1- المعلم
2-المتعلم
3-المادة التعليمية
4-بيئة التعلم
ويعتبر المتعلم الركن الاساسي في العملية التعليمية لذا من هذا المنطلق يجب التركيز على مايلي:
* اولياء الامور والتربية في البيت
ان قناعات وثقافات والعادات المجتمعية والدين لها اكبر الاثر في تنشئة المتعلمين تنشأة ام ايجابية او سلبية ومن هنا يجب ان تتظافر جميع الجهود المجتمعية من خلال العمل التطوعي البناء لبناء عقول راقية والانتهاء من العادات البالية بين الناس والافكار المهبطة للعزائم ورفع روح المعنوية عند الاهل والابناء من خلال دروس الدين وغرز حب التعاون والمبادرة والتوعية لدى الجميع
فالبيت هو اللبنة الرئيسية للبدء بالتعلم الايجابي فنحن نريد ان نرتقي لا ان نهدم ونعيش في عصور الظلام.
*المادة التعليمية:
وهي الوقود الرئيسي للمتعلم والمجتمع المثالي,ولذا فإن جودة هذا الوقود يجعل من المحرك له قدرة عالية على العطاء والتقدم بسرعة مما يجعل من الفكر منارة فقضيتها لا ترتبط بسياة ما او بظرف مالي واقتصادي بل يجب ان يكون انتاجها من محطة خبراء تربويين وساسة ورجال دين ذوات ثقة وامانة واخلاص ومشهود لهم بذلك كله وان تناسب الزمان والمكان وجعل المواد التعليمية مرافق لها المختبرات المجهزة لكل المواد التعليمية وجعلها قابلة للابداع وربطها بالحياة حتى يكون المتعلم مرتبطا ببيئته وامته.



*بيئة المتعلم
لقد ذكرت بالسياق عن بعض الامور المرتبطة بالبيئة, وهنا اودد التنويه عن ان البيئة ليست فقط البيت بل الحي الذي يلعب اولادنا فيه طيلة سنواته والتي تنمي لديه الافكار وتبني عقله وهذا الذي علينا نحن جميعا من اصحاب القرار والمثقفون والمتعلمون والاباء والكل معني بذلك ان نوحد الجهود من خلال عقد الجلسات المفيدة والمؤتمرات الجادة والتي لها ثقل على صناع القرار وان تتبناه كل المؤسسات والهيئات المحلية وان تكون هناك لجان على مستوى الالوية والمحافظات بالتركيز على بناء شباب لهم عادات سليمة فكريا من خلال الانشطة اللامنهجية(الرياضة المبرمجة والمفيدة لما لها من توابع مفيدة لهم وللمجتمع)أو من خلال ندوات الشعر والقصص والمسرحيات بانواعها والتحفيز لذلك من خلال الجوائز وتبني الافكار التي تعمل على التطوير ...الخ.

*المعلم
الوسيط بين المادة التعليمية والمتعلم والذي يبذل من دمه وعرقه ومحاولا المستحيل من اجل مساعدة ابنائنا جميعا في تنمية ورفع كفائتم التعليمية وزرع خبراتهم في عقول ابنائنا.
دوره عظيم لنا جميعا,فلا يجب شتمه ولا احتقاره وان يؤيده المجتمع في تربيته لابنائنا لانه سند في ذلك لنا,لا ان نضربه ونوبخه.
كما يجب على المعلم ان لا ينزل الى مستوى عال الى ان يقع في البئر من الهبوط
فعليه ان يتحمل ويصبر ويكافح فعليه اكبر العبء فهي مهنة فيها الامانة والاخلاص ومخافة الله تعالى
ووجب عليه ان يراعي هندامه وان يتميز عن بقية الناس في سلوكه واخلاقه والفاظه ووجب عليه دائما ان تكون كلماته فيها تحبب وحنان لابنائة الطلبة .
كما على وزارة التربية والتعليم ان تهتم بهم وتعتني بهم من حيث دعمهم ماديا لا وضعهم في الحضيض وان توفر لهم البيئة التدريسية المناسبة من غرف لهم فيها جميع ما يحتاجه المعلم

والاستاذ بقاعات طعام ووسائل ترفيهية مناسبة لانهم من البشر وان تنصف المظلوم والابتعاد عن منهج الواسطات في التنقلات ووضع مدراء مدارس ليس لهم من ابجديات الادارة الا الصفر.
وان يرفع شأن المتميز من خلال التقاييم والتي على المشرفين في وزارة التربية والتعليم وضعها لا المدراء المباشرين لانه سيكون في ذلك ظلم كبير على المعلمين
كل ذلك لا شك في انه يحتاج الى تظافر كل الجهود وترك المسيئين بافكارهم الهدامة أو قوى الشد العكسي بالفكر وليس بالسياسة والمهبطين .
لذلك هيبة المعلم ستكون محفوظة من الجميع وان توضع الخطط الاكتوارية لكل ذلك ووضع الملاحظات المرحلية لها ومدى ظهور النتائج لها.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 12317

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم