حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,15 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4910) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13278

بين يدي وزير التربية والتعليم والمجلس الأعلى للمعاقين .

بين يدي وزير التربية والتعليم والمجلس الأعلى للمعاقين .

بين يدي وزير التربية والتعليم  والمجلس الأعلى للمعاقين .

29-10-2017 02:45 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. عامر بني علي العياصرة
قال الله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) صدق الله العظيم .
رسالة أوجهها إلى معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز خصوصا وكل مسؤول في هذه البلد عموما .
كيف لذوي الاحتياجات الخاصة أن يندمجوا في المجتمع الذي يعيشون فيه وهذا هو حالهم في مراكز عملهم وتعيينهم ...؟!
أين هو دور المجلس الأعلى للأشخاص المعاقين في إنصافهم وإعطائهم حقوقهم ...؟!
وهل أصبح دور وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للمعاقين محصورا فقط في تنكيسهم والتقليل من شأنهم بمخاطبات اجرائية لا تسمن ولا تغني من جوع ...؟!.
قضية الزميل رامي شريم هي قضية رأي عام لذوي الإعاقات الحركية وخصوصا من يستخدم منهم كرسيا متحركا .
حدثني وقلبه يعتصر ألما وحصرة بقوله : ( أنا لست بالطماع أو الانتهازي أو الكسول أنا فقط أريد حقي وحقي أن أكون مثل زملائي في الحصول على المراقبة على امتحان الثانوية العامة ولا داعي للتمييز بيننا).
ولمن لا يعلم قضيته أقول له :
بأن المعلم رامي تيسير نايف شريم هو من سكان محافظة إربد ويعمل في التربية والتعليم للواء قصبة إربد إذ تعين على الحالات الخاصة برقم وزاري 150491وهو من الزملاء الذين يعانون إعاقة حركية دائمة في أطرافه السفلية ويستخدم كرسي متحرك يساعده في التنقل والحركة متزوج ورب لأسرة وحاصل على بكالوريوس في الإحصاء والماجستير في القياس والتقويم وبطموح عال لم يتوقف أبدا في إكمال تعليمه ليلتحق في هذا الفصل ببرنامج الدكتوراة في جامعة اليرموك تخصص قياس وتقويم وعلى الرغم مما يعانيه حركيا إلا أنه لا يرى في نفسه أنه صاحب إعاقة توقفه أو تقلل من انطلاقته أو تجعله أقل من غيره فيتحدى وضعه باصرار وعزيمة وقوة وهمة عالية إلا أن مديرية تربية إربد التي يتبعها وظيفيا تصر دائما على تذكيره في ذلك_ إعاقته_ وتحرمه لأكثر من مرة من المراقبة في امتحانات الثانوية العامة متضرعة بوضعه الصحي الذي على حد قولهم لا يسمح له لإعاقته مما الحق فيه ضررا ماديا ونفسيا كبيرا وجعله مكسورا معنويا و يشعر بالعنصرية والتمييز معه لتصبح معاناته في الحصول على المراقبة كسم قاتل يجب أن يتجرعه في كل عام ِ
وهنا معاليك أطرح عليك بعض الاستفسارات وهي في حد ذاتها فيها حل لمشكلة المعلم رامي وتجعله كذلك ينخرط في مجتمعه وظيفيا وإجتماعيا دون أن يشعر بمنة من أحد فهو الموظف الذي له الحق وكل الحق أن يعامل كغيره دون تمييز أو انقاص أو تقليل .
فلماذا لا يكلف بالمراقبة في المدارس التي يوجد فيها قاعات أرضية للمراقبة...؟!
او يكلف بمهمة أخرى مكافئة للمراقبة كوضعه مثلا مراقب احتياط..؟!
أو حصره في مهمة كاتب عن ذوي الاحتياجات الخاصة كتابة أو مراقبة..؟!
أو وضعه مراقبا على قاعات مخصصة أصلا للطلبة الذين يطلق عليهم بأنهم طلبة حالات خاصة..؟!
أو للقاعات التي عدد طلبتها قليل وتعنى بطلبة الدراسة الخاصة. ؟! وخصوصا أن هناك مدارس مخصصة لذلك كمدرسة عز الدين القسام الثانوية والتي فيها قاعات أرضية تسهل عمله..؟!
أو أن يكلف بالإدخال للعلامات بمهام غير مهمة مدخل على الكمبيوتر والتي تحتاج إلى سرعة كبيرة لتكون مجدية ماديا ونفسيا له إلا أن بطأه في عملية الإدخال للعلامات لا يحقق له ذلك مما يجعل مكافأته قليله وزهيدة جدا جدا فيضيع عليه بذلك جهده وعمله .
معاليك وضعت ما كتبت بين يديك وكلي أمل وثقة فيكم بأن تنصفوا هذا المعلم وتزيلوا عنه الظلم وكسرالخاطر الذي وقع عليه.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 13278

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم