حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,24 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4853) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6724

كن انساناً

كن انساناً

كن انساناً

11-10-2017 09:23 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : باسله علي اسليم
احدى المستشفيات الكبرى جدا بأمريكا اعلنت عن حاجتها لتوظيف عدد من الممرضين، وكان الشرط لمقدمي الطلب:
اولا: الحضور على موعد المقابله بدقه و دون اي تأخير.
ثانيا: أن يدخل للمقابله خلال دقيقه فقط من ينادى على اسمه للمقابله.
غير ذلك ستستثنى سيرته الذاتيه ومقابلته، مهما كان لديه من خبره.
وبما أن العمل في هذه المستشفى يعتبر حلما كبيرا للكثيرين، استعد مقدمي الطلبات وانتظرو بفارغ الصبر الاتصال من هذه المستشفى لتحديد موعد المقابله، متجهين الى موعدهم بدقه بكامل استعدادهم المظهري والنفسي واعدو آذانهم لتسمع اسماءهم عندما ينادى عليهم للمقابله للدخول فورا دون تأخير،
فدقيقه واحده لا تكفي الا الى ان يدخل مباشرة لمكان المقابله!
وكانت الخطه من المستشفى هو صنع تمثيليه صغيره، ذلك بالطلب من احدى كبار السن ان يجلس على كرسي متحرك ويتظاهر بالمرض الشديد، ويمر بكرسيه من مكان تواجد المطلوبين للمقابله، وفي اللحظة التي ينادى على اسم احدهم يتظاهر بالسقوط عن كرسيه وانه بحاجه ماسه للمساعده!
وهنا عليك ان تقرر..ان تساعد هذا المريض كبير السن وتضحي بوظيفة انتظرتها كثيرا كحلم يتحقق...أم ان تعتبر نفسك لم ترى هذا المريض و تتجاهل سقوط كبيرٍ في السن عن كرسيه و حاجته لمساعدتك..
يامن تقرأ انت ماذا ستفعل؟؟؟ ما هو جوابك لنفسك قبل ان اكمل حكايتي؟
تفاجىء من آثر ان يساعد هذا العجوز واضاع موعد مقابلته بأنه اختير للوظيفه، وتم استثناء من لم يساعدوه، والسبب ان المستشفى بحاجه لمن يضحى بالكثير لمساعدة مرضاها و معالجتهم.
.وانت.... بماذا ستضحي يوما لمساعدة احدهم للنجاه يا ترى؟ بماذا والى أي مدى ستضحى ؟ ما عليك إلا ان تكون انساناً.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6724

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم