حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,24 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4942) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10068

بوابة تشرين ثاني!!

بوابة تشرين ثاني!!

بوابة تشرين ثاني!!

08-10-2017 03:34 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : عبدالله العزام
في تشرين ثاني والطرق تملؤها قطرات المطر والحدود مغلقة، كان هناك موعد للفتح ولم يكن الوعد عابراً بقدر ما كان وعد مرسوم ومعد مسبقاً، في الوقت الذي بدأت ملامح الوعد قد تصبح حقيقة، غاب الجميع تماماً بحجة أن الجو مرعب والظلام إشتد وأنوار الكهرباء ما عادت كما كانت تضيء جوانب الطرق كما كانت في أزمان سابقة!.
مراوغات المارقين عبر المحطات الداخلية وجنباتها بدت على وجوههم علائم الخوف من أن يصبح الوعد المقطوع حقيقة على أرض الواقع، وشوشات محتجة ومشككة ترتفع من هنا وهناك، والكل بات لا يرى بحجة الضباب المتطاير هنا وهناك، والغرض نقض العقيدة والإيمان، محاولات يائسة الكل بالكل فيها تحمل في جوفها محاولات إفساد الوعد والوعي وتشويه الصوره!.
جرائم مرورية وسط أجواء عاصفة والكل بدلاً من أن يرمم يركل ويدمر، فقط ربط العجب لساني وأستعجم بياني، فالحدث والموقف، صحيح كسر المركب وعطل المسير لفترات لكنه لم ينجح في إفساد الوعد والوعي ولن ينجح، فالجدار بني لأن المنطلق الأساس القول بالفعل والوعد بالتنفيذ، بعض ملامح الوجوه الجميلة في بروازها العام بدأت تبتسم وفي بروازها الخاص حزينة تمتعض، وكأن الجميع تنساوا أننا ككل نحمل عقيدة واحدة وكل شيء بقدر، الإيمان بالأعمال الطريق الرئيس لتحقيقها، عقيدة واحدة تعني عائلة واحدة ثقة وإحترام متبادل، عقيدة واحدة تعني الوفاء بالعهد والوعد، عقيدة واحدة تعني الإنتماء للجماعة، عقيدة واحدة تعني الولاء والإيخاء، عقيدة واحدة تعني الصدق والعدل والحكمة، عقيدة واحدة تعني التعاضد على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عقيدة واحدة الإيثار ومصادقة الصالحين!!.
'اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة' لتستقيم الحياة ولتحفظ الإنسانية!!






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10068

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم