حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,18 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4910) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 50036

كشف أسرار مقتل نجم شهير في الفندق!

كشف أسرار مقتل نجم شهير في الفندق!

كشف أسرار مقتل نجم شهير في الفندق!

31-08-2017 09:20 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - يوم كامل مضى على جريمة مقتل الممثّل ومقدم البرامج، ونجم الإعلانات التركي وطن شاشماز عن 43 عامًا في فندق'كونراد' في منطقة بشكتاش باسطنبول، على يد صديقته وعارضة الأزياء والممثلة السينمائية السابقة فيليز أكير (54 عامًا) التي أردته بثلاث رصاصات في ظهره، ثم انتحرت برصاصة رابعة، مستخدمة سلاحًا مرخصًا من فترة، ما زالت جريمة قتل وطن شاشماز المتزوّج منذ سنتين والذي كان ينتظر مولوده الأول بعد أربعة أشهر، حديث الشارع التركي الذي هزته الجريمة كثيرًا، وتداولها باهتمام وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت الصحافة التركية في وسائل إعلامها المختلفة، أنّ الجريمة اكتُشفت في العاشرة مساء يوم الأحد، إثر سماع دوي الرصاص في جناح فندق 'كونراد'، فقامت إدارة الفندق فورًا بإعلام الشرطة بالحادث، التي اقتحمت الجناح ووجدت وطن شاشماز قتيلًا بثلاث رصاصات في ظهره قرب باب الغرفة، ما يدل على أنّه كان خارجًا منها، وفيليز أكير ملقاة على سريرها ومقتولة برصاصة من مسافة قريبة، الأمر الذي يشير إلى انتحارها بعد ارتكاب جريمتها.


وكشف تفقّد الشرطة لتسجيلات كاميرات الفندق الذي تقيم فيه فيليز أكير، أنّها الوحيدة الموجودة مع المغدور في الغرفة نفسها التي وقعت فيها الجريمة، حيث دخلت الغرفة قبله بثلاث دقائق ثمّ لحق بها، ما جعل الأدلة كلها تُظهر أنّ فيليز أكير المشتبه بها الوحيدة في قتله ثمّ الانتحار بعد موته فورًا.


يشار إلى أنّ العارضة السابقة فيليز مقيمة منذ فترة في الولايات المتحدة الأميركية، وتحمل إقامة دائمة فيها، لكنّها عادت إلى تركيا قبل شهر ونصف الشهر من ارتكاب جريمتها، بعد خسارتها أموالًا طائلة في البورصة الأميركية، واضطرارها لبيع فيلّتها هناك، ومنذ عودتها قبل عامين، حجزت غرفة لها في فندق 'كونراد'، وأكّدت ابنة شقيقها دورا إرجان، أنّ عمّتها التقت بها وزوجها في مقهى مجاور، وظلّت تتناول الكحول لنصف ساعة كاملة، ثمّ غادرت لمحادثة صديق لها واعدة بالعودة ثانية لتجالسهما، لكنّها لم تعد، ولما استحال الاتصال بها توجّهت للفندق، وتم اكتشاف الجريمة وجثمان وطن شاشماز قرب باب الغرفة.


أما عائلة وطن شاشماز المصدومة بالحادث، فقد اختارت التزام الصمت ريثما ينتهي التحقيق ويصدر تقرير الطبّ الشرعي، حتّى يصدر تصريح الدفن لفقيدهم، أما عائلة أكير فقد ظهر شقيقها الأكبر سليمان وابنة شقيقها دورا أرجان في مقابلات تلفزيونية.

وكان الفنان التركي القتيل وطن شاشماز قد عانى منذ عام 2009 مطاردة عارضة الأزياء السابقة له التي أحبته جدًّا، وغذّى خيالها هذا الحب من طرف واحد، لدرجة مطاردة شاشماز له منذ عام 2009 لغاية عام 2017، ولم يمنعها زواجه قبل عامين من زوجته المهندسة ياسمين أدالي، من محاولة مواصلة علاقتها العاطفية به، فكانت تتصل به دائمًا، وتطارده من دون يأس بهدف الزواج به، مع أنه لم يعدها بشيء يومًا ما، حتى تحبّه بهذا الهوس والاندفاع.


وكانت إفادة منتج موسيقي صديق مقرب من شاشماز قد أكّدت، أنّ المغدور لم يهنأ بزواجه أبدًا من جرّاء مطاردة أكير وإزعاجها الدائم له، وحدثت مشادة بينهما على الهاتف خلال مرافقته له فسأله: 'ماذا هناك؟'،


فأجابه صديقه وطن شاشماز: 'لا تسأل، فإنّ هذه المرأة ستوقعني في ورطة كبيرة'.
أول محاولة انتحار لفيليز أكير عام 2011


وكانت أكير تحاول تهديد وطن شاشماز بالانتحار إن لم يواصل علاقته العاطفية معها، وأقدمت فعلًا على أول محاولة انتحار لها عام 2011 في أميركا، بأخذها عقاراً خطراً بعد رفض وطن شاشماز المتكرر من مواصلة علاقته العاطفية بها، وزواجه منها، ونجت من الموت بأعجوبة، وظل الانتحار وسيلتها الدائمة لتهديد شاشماز حتى يومهما الأخير.


وأكّد مصدر مقرب آخر من الفنان القتيل، أنّ فيليز أكير عرضت عليه ثروة طائلة مقابل طلاقه لزوجته والارتباط بها، لكنّه ظلّ على موقفه رافضًا إقامة علاقة عاطفية معها، ولم يكن فارق العمر هو السبب فدفع حياته ثمنًا لصده المتكرّر لها منذ سنوات طويلة.


ابنة أخيها دورا إرجان تؤكّد: بنَت قبرها قبل شهرين
وأكّدت ابنة شقيقها دورا إرجان، أنّ عمتها كانت مهووسة بحبّ المغدور شاشماز الذي تطورت علاقتها به من صداقة إلى حب، وكانت مصرّة على الزواج به، وعندما نصحها أحد أقربائها بالعلاج نفسيًّا من حبّها له، رفضت قائلة: 'إنّها ليست مجنونة بل أذكى من الجميع'.


وأكدت دورا أنّ عمتها لم تكن مرتبطة بعلاقة عاطفية مع شاشماز رغم حبّها الكبير له.
وكشفت أنّ انتحار عمتها لم يكن الأول بل هو الأخير، حيث حاولت الانتحار سابقًا ونجت بأعجوبة.
وكانت تتناول أدوية خاصة لعلاج الاكتئاب والأرق، حيث كانت متقلبة المزاج وغريبة الأطوار أحيانًا، لدرجة قرارها ببناء قبرها قبل وفاتها بشهرين في مقبرة العائلة .


وأوضحت دورا أنّ عمتها كانت على غير طبيعتها في الآونة الأخيرة، لخسارة الكثير من أموالها في بورصة الأوراق المالية.
وعبّرت في نهاية حديثها عن حبّها شخصيًّا للفنان وطن شاشماز، الذي كان صديقًا طيّبًا وفنانًا واسع الشعبية في تركيا، وقد حزنت كثيرًا لموته، ودعت الله أن يمنح عائلته الصبر والسلوان على فقدانه المفاجىء.


هكذا دخل السلاح للفندق
وحول السؤال المثير في شأن كيفية إدخال فيليز أكير السلاح لغرفتها أجابت، أنّ عمتها معتادة على الإقامة في فندق 'كونراد' منذ عامين، وخلال هذه الفترة تكون قد نجحت بإدخاله لغرفتها لحماية نفسها.


وقد أثبتت التحقيقات ارتداء عارضة الأزياء المنتحرة قفازات، ما يشير إلى احتمال تخطيطها المسبّق للجريمة، والانتحار بعد دخولها في حالة يأس من حبيبها ومن حياتها، بدليل بنائها قبرًا لها قبل الحادث بأسابيع قليلة.


النجم التركي تامر كارادالي: وطن شاشماز لم يتغيّر منذ 20 عامًا
وأبدى النجم التركي تامر كارادالي بطل المسلسل العائلي الكوميدي 'لا يسمع الأطفال' الذي يحقق أعلى نسبة مشاهدة في تركيا، والذي حل الممثل والإعلامي القتيل ' ضيف شرف' في موسمه السابق : تربطني صداقة طيبة بالراحل، وهو لم يتغير منذ 20 عامًا، وظل كما عرفته قبل 20 عامًا، رجلًا طيّب القلب، ومهذّبًا، ومرحًا، ووفيًّا لأصدقائه ومعارفه وأهله، أضاف، لقد صدمني خبر مقتله، وأتمنى لزوجته ولعائلته الصبر، فرحيله خسارة كبيرة للوسط الفني والإعلامي التركي.


وشاركته الرأي والعزاء الممثلة التركية بينار ألتوغ شريكته ببطولة 'لا يسمع الأطفال' فنشرت كلمات أسف وعزاء ورثاء لعائلة شاشماز في حسابها الشخصي على وسائل التواصل.


وقد رثاه وترحّم عليه عشرات المشاهير الأتراك من بينهم: المغني الكبير إبراهيم تاتليس، والممثلة والتوب موديل أوزغي أولوسوي، والممثلة أوزليم يلديز، والمغنية ديميت أكالين، والممثل إيمري ألتوغ، والمغني مراد بوز.
(سيدتي)






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 50036

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم