حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,14 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4858) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 4268

توقيع المجموعة القصصية (هموم الورد) للأديبة هدى أبو غنيمة

توقيع المجموعة القصصية (هموم الورد) للأديبة هدى أبو غنيمة

توقيع المجموعة القصصية (هموم الورد) للأديبة هدى أبو غنيمة

21-08-2017 11:01 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - احتفل في منتدى الرواد للكبار اول امس بتوقيع المجموعة القصصية «هموم الورد» للأديبة هدى أبو غنيمة الصادرة حديثا عن دار الآن: ناشرون موزعون.

رئيسة المنتدى هيفاء البشير استهلت حفل الاشهار بقولها ان المجموعة تحث على تجديد الأمل مهما تعسفت الحياة، لافتة الى اهمية النهوض بالمرأة لتأخذ دورها البناء في تشييد المجتمع بشراكة حقيقية تتأسس على التواصل والانفتاح مع الثقافات الإنسانية.

وقدم الناقد نضال القاسم في الحفل الذي ادارته الاديبة سحر ملص، ورقة نقدية حول مجموعة (هموم الورد) سلط فيها الضوء على شخصية المؤلفة أبو غنيمة بوصفها إحدى الشخصيات النبيلة النادرة في الحياة الثقافية، فقد ظلّت أكثر من ثلاثين عاماً تعكفُ بإخلاص وتجرد على عملها مدرّسةً للغة العربية في الكثير من المؤسسات التعليمية ، مشيرا الى ان صورتها كباحثةً ومدرسة وكاتبة عمود صحفي ومعدة برامج ثقافية للإذاعة حجبت صورة إبداعها.

واعتبر القاسم المجموعة جديرة بالقراءة والتأمل، لأنها مكتوبة بصدق خالص، صدق يتجاوز ما هو أخلاقي إلى ما هو نفسي وفكري ووجداني، فالمؤلفة تكتب ما تحسه وما تعتقده، وتختار من العبارات والصور ما يناسب ذكرياتها في الزمان والمكان، فهي تكتب ببساطة ورغبة في البوح، مبينا إنها مجموعة قصصية بالأبيض والأسود خالية من الألوان الزائفة والمظاهر البراقة، تغرف أحداثها من الواقع العربي المعاش وترسخ وتدافع عن القيم الأخلاقية والدينية والوطنية وهموم الأمة.

ورأى الناقد مهدي نصير في المجموعة القصصية انها تضمُّ خيوطٌا دافئة من اللغة الحميمة والشاعرية والهمِّ الوطني العربيِّ العام الذي تعيشه مجتمعاتنا العربية ، لافتا الى ان قصص المجموعة تهيمن عليها الراوية المثقفة الحالمة بغدٍ أجملَ لمجتمعها الذي تنتمي إليه رغم الخراب والدم والموت وانسداد الأفق الذي يسيطر على حياة هذا المجتمع الذي ابتعد كثيراً عن وردهِ وطبيعته الخلابة وإمكانياته الثرية وانحطَّ وانحدرَ لاقتتالٍ دمويٍّ عنيفٍ مدمِّر.

واشار نصير الى ان لغة القص العالية والمشرقة والمنضبطة اتخذت لغةً أقرب إلى اللغة الشعرية مما أثَّر على بناء بعض القصص التي كانت أقرب إلى القصيدة منها إلى القصة القصيرة، حيث برزت ثقافة القاصة الإنسانية العالية ورؤيتها لتواصل الثقافات الإنسانية، فالكاتبة تغرف من بئرٍ عميقٍ من التجارب والذكريات البعيدة المختزَنة، كما ان في الكثير من قصص المجموعة تبرز الطبيعة بجمالها وأشجارها وعشبها ومطرها ووردها وعصافيرها وهديل حمائمها كمعادل قد يستطيع إعادة التوازن لمواجهة الانهيار الذي يحيق بالأمة.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 4268

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم