حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,20 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4877) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10217

العقاد : الاردني يشعر بالفخر والاحترام في الغرب للسمعة المتميزة للمملكة

العقاد : الاردني يشعر بالفخر والاحترام في الغرب للسمعة المتميزة للمملكة

العقاد : الاردني يشعر بالفخر والاحترام في الغرب للسمعة المتميزة للمملكة

13-08-2017 03:55 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - قالت اعلامية اردنية مغتربة ان للاردن صورة متميزة في الغرب وذلك بفضل جهود الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا في الترويج للاردن، مضيفة ان المواطن الاردني يشعر بالفخر والاحترام في الغرب.

 

جاء ذلك خلال حوار للانباط مع الاعلامية لمى العقاد التي تحمل الجنسية الكندية وتعمل منذ 8 سنوات في الاعلام بكندا،وحاليا تعمل كمقدمة برنامج اسبوعي اجتماعي يناقش قضايا الجالية العربية في كندا.

وعن الصورة النمطية السائدة لدى الغرب عن العرب عموما قالت ان الصورة السائدة العامة عن العرب مرتبطة بالارهاب،داعية الى استغلال الاعلام الغربي لاظهار الصورة الصحيحة عن العرب والاسلام بعيدا عن الصورة السائدة المرتبطة بالتطرف الديني.

ودعت العقاد لبث إعلانات ترويجية للسياحة في الأردن والدوَل العربية عبر برنامجها خاصة والإعلام الغربي عامة، مبدية استعدادها للتعاون مع هيئة تنشيط السياحة لبث اعلانات ترويجية للسياحة في الاردن عبر برنامجها. وعن الاستثمار في الاردن من قبل رجال اعمال عرب في كندا قالت ان الامر يتطلب ان يقدم الاردن التسهيلات اللازمة للمستثمرين ووضع نظام واضح للاستثمار.

وطرحت العقاد مثالا عن التسهيلات بقولها ان افتتاح شركة في الاردن يحتاج زيارة مؤسسة رسمية والمرور على عدة موظفين ،بينما في كندا يستطيع اي شخص خلال5 دقائق تسجيل اسم شركة عبر الانترنت.

ودعت العقاد لدعم الإعلام العربي والإعلاميين في دوَل الغرب دعماً معنوياً لمواجهة الإعلام الصهيوني الذي يتعمّد تزوير الحقائق وتشويه صورة الإسلام والعالم العربي. وقالت العقاد ان الإعلام العربي في الغرب ينقصه الدعم المعنوي من قبل الحكومات العربية بمواجهة التحديات واستغلا

له في الترويج السياحي والاقتصادي للدول العربية لدى العالم الغربي.

ودعت رجال الاعمال العرب والحكومات الى الاستثمار بالاعلام في الغرب وشراء الصحف للدخول إلى وسائل الإعلام الغربية لإيصال الصوت الحقيقي لقضايانا العادلة في كل العالم،والاستثمار في بناء ودعم المستشفيات كما يوظّف اللوبي اليهودي عامة والصهيوني خاصة أموالهم في المستشفيات والمحاماة والتكنولوجيا وغير ذلك من قطاعات.

واشارت الى أن الإعلام العربي في الغرب يجب أن يوظّف في خدمة القضية الفلسطينية العادلة.

وعن برنامجها في كندا قالت العقاد انه اسبوعي اجتماعي يهتم بالقضايا التي تهم الجالية العربية مثل الهجرة والمشاريع العربية في كندا ويبث البرنامج في أنحاء كندا على قناتيْ(أمني وَأمني2) الكنديتين،ويعاد 3 مرات اسبوعيا وباللغة العربية.

وتطرقت العقاد في حديثها الى تكريمها من قبل الرئيس الكندي 'جاستين ترودو' وتوجيه كتاب شكر لها،وارسال نائب له لحضور فعالية الحفل السنوي الثالث للبرنامج الكندي العربي التي أقامتها العقاد في نوڤمبر ٢٠١٦ وتطرَق ترودو في كتاب الشكر إلى أهميّة البرنامج العربي الذي يسلّط الضوء على القضايا التي تهم الجالية الكندية العربية والذي من خلاله يقوّي العلاقات بين كندا والعرب من جميع الجنسيات العربية ويقرّب المسافات بين المجتمع العربي والمجتمع الكندي.

ولدى سؤال العقاد عن سبب تركها مهنتها الاساسية وانتقالها للاعلام وان كان يدعمها أحد قالت انه لا يقف احد وراءها وتناشد دعمها 'معنويا' من كافة الدول العربية لأن برنامجها متابع من قبل السلطات الكندية، مشيرة الى انها استغلت خبرتها وعملها السابق قي تكنولوجيا المعلومات بالاعلام،مما قلل عليها الجهد والكلفة وساعدها على الاستمرار في الاعلام.


وارجعت العقاد سبب دخولها للاعلام الذي تعتبره متعبا جسديا وماليا الى مقال كتبته عن القضية الفلسطينية في العام ٢٠٠٨ ونشر في صحيفة إكسكاليبور Excalibur في جامعة يورك الكندية،وبعدها بدأت تتلقى تهديدات بالقتل عبر رسائل تلقتها على مواقع التواصل الاجتماعي،ولكنها لم تخش ذلك واستمرت بعملها وحصلت على الجنسية الكندية،لأن ما تطرقت له بمقالها حقائق تظهر الظلم الذي يلحق بالفلسطينيين.

وعبرت العقاد عن اسفها لمهاجمتها وقت كتابتها المقال من قبل عرب،فيما كان المدافعون عنها كنديين اضافة الى الجريدة التي نشرت المقال.

وعن الشعب الكندي قالت العقاد انها ترى تعاطفا مع القضية الفلسطينية من الشعب الكندي بالرغم من سيطرة اللوبي الصهيوني الذي حارب فوز الرئيس الكندي جانسيتن لتعاطفه مع العرب والمسلمين وزيارته المساجد.

وفي ختام اللقاء تحدثت العقاد عن ترشيحها للانضمام لمنتدى الفكر العربي وقالت انه جرى ترشيحها وتزكية الترشيح من قبل أعضاء مخضرمين في المنتدى،وذلك بعد مشاركتها في كلمة عام 2013 عن موضوع الهوية كإنسانة تحمل الجنسية الاردنية والكندية واصولها فلسطينية.

يجدر بالذكر ان العقاد اعلامية اردنية تحمل الجنسية الكندية بدأت خبرتها بمجال تكنولوجيا المعلومات وعملت بها نحو ست سنوات،كما عاشت بالاردن 6 سنوات و15 بكندا،وبعد كتابتها مقالا عن القضية الفلسطينية في 2008 بدأت رحلتها مع الاعلام. الانباط






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10217

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم