حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,23 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4918) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6630

افتتاح مهرجان الرمثا السادس عشر للشعر العربي

افتتاح مهرجان الرمثا السادس عشر للشعر العربي

افتتاح مهرجان الرمثا السادس عشر للشعر العربي

06-08-2017 10:40 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

 سرايا - افتتح وزير الثقافة نبيل شقم مساء أول أمس في جامعة والعلوم والتكنولوجيا فعاليات مهرجان الرمثا السادس عشر للشعر العربي بحضور رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا وبحضور الشعراء العرب والأردنيين المشاركين في المهرجان وجمهور غفير من المواطنين والمثقفين. واشتمل حفل الافتتاح على كلمة مدير المهرجان محمد مرشد الزعبي.حيث قال فيها : اخذ منتدى الرمثا الثقافي على عاتقة (منذ تأسيسه في عام 1987)، إحياء النشاطات الثقافية المتميزة التي ترتقي بمجتمعنا وتضعه في مصاف المجتمعات المتحضرة،
وكان أهم تلك النشاطات مهرجان الرمثا للشعر العربي الذي تقام هذا العالم دورته السادسة عشرة حيث انطلقت دورته الأولى في عام 1994، وها هو يستمر راسخا بجهود فردية وهمه عالية نابعة من محبتنا لهذا العمل وإيماننا به.
وأكد الزعبي أن المهرجان قد توقف بسبب الظروف المادية وها هو يعدوا بحلة جديدة وبمشاركات عربية واسعة أملين الدعم المتواصل من شريكنا الأول وزارة الثقافة والجهات الداعمة الأخرى.
وكما القي الدكتور الناقد والقاص سليمان الأزرعي عضو اللجنة المنظمة للمهرجان أكد فيها على أهمية المهرجان منذ تأسيسه والمشاركين فيه من الدول العربية معتبرا المهرجان سياحة ثقافية حيث يتنقل في معظم المحافظات وهذا ما يحسب له على تنوعه ولاختلافه عن بقية المهرجانات سواء محليا وعربيا.
إلى ذلك بدأت أولى أمسيات المهرجان الشعرية وترأسها الشاعر الدكتور محمود الشلبي. القراءة الأولى استهلها الشاعر الدكتور محمد مقدادي حيث قرأ مجموعة من قصائده التي عاين فيها توجعات الإنسان وهمومه فقرأ قصيدة الكياسة ألتي بين فيها أنه شاعر لا يتقن السياسة. أما الشاعرة الجزائرية فوزية لرادي أهدت أولى قصائدها إلى شعراء مهرجان الرمثا. قصيدة اعتمل فيها الفكر واللغة الطازجة التي تصحبها الصور الشعرية ومخيلة خصبة عبرت من خلالها عن عاطفة جياشة ثم قرأت قصيدة الشهيد واهدت هذا القصيدة إلى العالم العربي المسكون بحروبه المرتجلة من جهته قرأ الشاعر عيد النسور البحر وبكاء البحر بأسلوب ينم عن شفافية عالية ولغة موحيه معبرة عن ذات الشاعر. الشاعر العراقي خزعل الماجدي عرج بقصائده على ما آل إليه العراق من حرب دمار وقتل للبشرية فقال (قبل أن أرحل، غطيت برفق أبنائي وزوجتي، وغطيت مكتبتي، وغطيت مخطوطاتي، غطيت قصائدي التي لم تكتمل غطيت صوري على الجدران، كأني مقبل على مأتم كبير ).
الشاعر البحريني بو هندي قرأ قصائد عمودية محكمة البناء واللغة، وتساءل متى يا ضبيه القمر، مجدول الأنفاس بين الحب والخضر ) شاعر متمكن من أدواته الشعرية.
الشاعر التونسي عادل الجريدي قرأ قصيدة إلى الرمثا التي أحبها فكان الرمثاوي وزهر الرمثا أنفاسه مستذكرا الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد ثم قرأ قصيدة حملت عنوان ( خدر في مهب الريح ) التي اعتمد فيها فكر الشاعر عاقدا تنصات مع مادة التاريخ والموروث الديني.
أما الشاعرة ريم قيس كبه صاحبة الزقزقات استذكرت وطنها العراق وجراحاته وقالت (البلاد التي علمتني الحروب، نسيت أن تعلمنا أن أحيا) فكان عطر الشط رائحة تنتشر عند ضفاف الوطن شاعرة استحوذت على إعجاب الحضور بقصائدها الموشحة بنار الأسى والعشق.
الشاعرة السودانية روضة الحاج لها أسلوبها في كتابة القصيدة العمودية حيث ابحرت بالمتلقي عبر فضاءات التاريخ وشعراء العرب القدامى والمحدثين المهلهل، عنتره، نازك، درويش، السياب وغيرهم، مما أعطى قصيدتها بعدا فنيا وجمالي.
واختتمت القراءات الشعرية الشاعرة السورية أبتسام الصمادي حيث ذهبت بنا إلى وطنها الموجوع وإلى ياسمين الشام وإلى فضاءات المكان بلغة لا تعتمل اليغال في الرمزية فكانت قريبة من المتلقي.
وفي نهاية الأمسية سلم مدير المهرجان محمد الزعبي درع المهرجان إلى راعي الحفل وإلى داعمي المهرجان.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 6630

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم