حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 السبت ,21 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4924) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 5467

ملتقى إربد الثقافي يختتم مؤتمره السنوي

ملتقى إربد الثقافي يختتم مؤتمره السنوي

ملتقى إربد الثقافي يختتم مؤتمره السنوي

24-07-2017 10:11 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

 سرايا - انسجمت التوصيات التي اعتمدها المشاركون في مؤتمر « التطرف والإرهاب والتنمية» الذي نظمه ملتقى إربد الثقافي بالتعاون مع جامعة عجلون الوطنية ومديرية ثقافة إربد وملتقى المرأة، مع الأوراق النقاشية والمداخلات التي بحث في متونها عدد من الأكاديميين والباحثين الأردنيين والعرب.

برز في التوصيات المؤتمر الذي تواصل على مدار يومين جملة من المحاور، أهمها: التصدي لآفة التطرف التي اتفق المشاركون على أن بذورها جاءت من خلال سياسات الدول الغربية، كما برز أهمية البناء على الدروس المستفادة من تجارب الماضي، ووضع الخطط والسياسات التي تحمي الشباب، وضرورة تبني الجامعات الأردنية برامج للاهتمام بالكفاءات الواعدة، إلى غير ذلك من المحاور ذات الصلة في مواجهة التطرف والإرهاب.

واختتمت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر في غرفة تجارة إربد، بحلقة نقاشية أدار مفرداتها القاص د. حسين العمري، وشارك فيها: المحامي سويلم نصير بورقة بعنوان:» الإرهاب ودور أهل الفكر والأدب والإعلام»، ومن جهتها قدمت د. سلافة الزعبي ورقة بعنوان:» خطاب الكراهية للجماعات المتطرفة»، ومن جانبها قدمت الناقدة الجزائرية بهاء بن نوار ورقة تحت عنوان:» العنف واللاعنف، قراءة في الإشكالات».

وكانت انطلقت فعاليات حفل الافتتاح وجلسة اليوم الأول في رحاب جامعة عجلون الوطنية، وأدار فعالياته د. منصور عياصرة، حيث أكد راعي المؤتمر د. أحمد نصيرات، رئيس جامعة عجلون الوطنية، في كلمة له أهمية التعاون بين الجامعة ومنظمات المجتمع المدني، لأن ذلك يُسهم بإشاعة ثقافة المعرفة ويُعزز الثقة بين الصروح العلمية والجمهور.

رئيس المؤتمر المهندس هشام سليم التل أشار إلى أن انعقاد هذا المؤتمر، يأتي في مرحلة تتداخل فيها الأدوار، وتختلط الأوراق، وتسود الفوضى التي تُنذر بالمزيد من تفشي الفتن، ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر.

أما رئيس ملتقى إربد الثقافي د. خالد الشرايري، فقد أشار إلى إن الملتقى اعتاد أن يطرح سؤال الثقافة المعاصر، من خلال مشاركة نخبة من المهتمين كل في مجال تخصصه، وقد شكر وزارة الثقافة على دعمها للمؤتمر.

شارك في فعاليات اليوم الأول في جلسته الأولى: د. هايل داوود بورقة تناول فيها أسباب التطرف وطرق علاجه من منظور شرعي، د. محمود الحموري بورقة حلل فيها دور المثقف العربي في رفض التطرف، ومن جهته قدم د. حسين محادين ورقة استعرض فيها الجذور النفسية والاجتماعية للعنف والتطرف في يومياتنا، ود. محمد مقدادي بورقة بيّن فيها أثر التنمية في الحدّ من عوامل التطرف، وأدارت فعاليات الجلسة د. كواكب المومني.

في الجلسة الثانية، تحدّث د. عبدالرحيم مراشدة حول الإرهاب والانتلجنسيا في العالم العربي، وتناولت د. ريم الفانك في ورقتها دور المؤسسات القانونية في احتواء ومواجهة التطرف، ومن جهته قدم د. رفعات راجي الزغول ورقة عمل كشف فيها إشكالية التطرف والإرهاب بين المصالح المتداخلة والأجندات الخفية، ومن جانبه قدم د. محمد جابر ثلجي ورقة بعنوان « التحليل النفسي لظاهرة التطرف الديني «، وأدارت الجلسة فايزة الزعبي.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 5467

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم