حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,20 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4904) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 65237

لماذا بكى مرسي في احضان محاميه و ماذا قال له؟

لماذا بكى مرسي في احضان محاميه و ماذا قال له؟

لماذا بكى مرسي في احضان محاميه و ماذا قال له؟

11-06-2017 06:31 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - قال الأستاذ محمد الدماطي محامي د. محامي مرسي إن ما شهدته مصر في 30 يونيو هو أعنف ثورة مضادة شهدتها تاريخ الثورات في العالم، مشيرا الى يقينه هو انتصار ثورة يناير في وقت ليس ببعيد !


وأضاف الدماطي في حوار مع “رأي اليوم” أنه أقدم على الدفاع عن د. مرسي لأنه يرى أن إرادة شعب ديست بالأحذية، وهو الأمر الذي آلمه ولا يزال.


الأستاذ محمد الدماطي من اليساريين النبلاء الذين يدافعون عن المظلومين أينما كانوا بصرف النظر عن انتماءاتهم، تشهد على ذلك مواقفه الأخيرة، لاسيما قبوله الدفاع عن د.محمد مرسي وهو قابع في غيابات السجن، لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا.


والى نص الحوار:


*ما الذي دعاك للدفاع عن مرسي برغم المخاطر؟


لأن إرادة شعب ديست بالأحذية، ولا أحب أن تداس إرادتي بالأحذية، هذه هي القضية.


*هل تشعر بأن القدر سينصف مرسي؟


ليس لي علاقة بالغيبيات، ولو قرأنا تاريخنا، لوجدنا النبي معتمدا على


” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ” وبالتالي نحن بصدد قوة .


وإيماني العميق هو حتمية عودة الرئيس مرسي ولو ساعة، وبذلك تعود شرعيته وتبطل كل الاتفاقيات الكارثية .
* حدثنا عن لقائك الأول بالدكتور مرسي في سجنه؟


في 8 / 11 / 2013 تم السماح لفريق الدفاع عن الرئيس مرسي بمقابلته في زنزانته في سجن برج العرب، وعندما تحدثت معه، احتضنني باكيا،وقال لي :
“كنت أعمل من أجل مصر، لا من أجلي”، ولن أنسى هذا الموقف .
*وماذا كان رد فعلك؟
لم أتمالك نفسي، ووجدت الدموع تنهال مني ومنه، وأصدرنا بعدها بيانا عما حدث، أملى علينا د. مرسي عناصره، وعقدنا مؤتمرا في مقر حزب الاستقلال ” العمل سابقا “.
*ما الذي أبكاك بعد لقاء مرسي؟
إحساسي بالصدق، وإحساسي كذلك بالظلم الذي وقع على هذا الرجل .
*من كان حاضرا هذا اللقاء ؟
الدكتور سليم العوا، والاستاذ محمد طوسون، والأستاذ أسامة الحلو، والاستاذ أسامة مرسي، وأنا .
*كم استغرق وقت هذا اللقاء ؟
ساعتان وربع الساعة، ومنذ هذا اللقاء تم منع اللقاءات تماما عن الدكتور مرسي، ولم نعد نراه سوى في المحكمة ولم تتح لنا فرصة الحديث معه لإحاطة الضباط به بحرية، وتمت مهاجمتنا بشراسة من قبل الزند وآخرين .
*وكيف كان حال د. مرسي في كل اللقاءات التي قابلته فيها ؟
كان متماسكا سواء في السجن أو المحكمة .
*زعم المحامي فريد الديب أنه رفض الدفاع عن مرسي ؟
غير صحيح بالمرة، والديب …. أشر .
الذي أعلمه أنه تم اللجوء للأستاذ بهاء أبو شقة، ورفض لأنه كان يجهز نفسه للمستقبل هو وابنه، وكذلك رفض رجائي عطية الدفاع عن الرئيس مرسي.
*ألم تتقاض أتعابا من أسرة الرئيس مرسي ؟
لا طبعا .
*بم يعلل الأستاذ الدماطي صمت الشعب طيلة كل تلك السنوات التي أعقبت الإطاحة بحكم مرسي؟
القهر، وقد صدق د. عبد المنعم أبو الفتوح عندما قال إن السيسي نجح في إقامة جمهورية الخوف .
ولم يكن أحد يتصور أن يجوع الناس ولا ينبسون ببنت شفة !
*هل تتوقع هبة تعيد للربيع العربي معناه ؟
من يقرأ تاريخ الثورات، يعلم أن لكل ثورة ثورة مضادة أشد وأعنف، والثورة المضادة في 30 يونيو كانت الأعنف والأكثر دموية .
ولكن يقيني أن ثورة يناير ستنتصر في النهاية .
*متى ؟
لابد أن يكون قريبا .
*في كم سنة برأيكم ؟
لا أظن أكثر من سنة، وربما أٌقل .
*هل كان باستطاعة الجيش أن يمنع الإطاحة بمبارك في يناير؟
لا أظن أن الجيش كان بإمكانه التصدي لثورة يناير، والقضاء عليها بالقوة .
* نعلم أنكم تحضرون في قضية ” سد النهضة ” التي تطالب بإلغاء اتفاق المبادئ بين مصر والسودان واثيوبيا، حدثنا عن تلك القضية ؟
هذه القضية أقامها سعادة السفير إبراهيم يسري، وأحضر نيابة عنه، وعندما اطلعت على اتفاق المبادئ الذي وقعه السيسي في 23 / 5/ 2013، وجدته 11 مبدأ، وأول مبدأ فيه :
” اتفق الأطراف الثلاثة على أن تقوم إثيوبيا ببناء سد النهضة “
وكان هذا – للأسف الشديد – إقرارا ضمنيا من مصر بالموافقة على بناء السد.
المبادئ الأخرى أوضحت مفهوم ” الضرر ” على الأطراف، ولكن كلمة ” الضرر ” كلمة مطاطة!
*وبم حاججت هيئة المحكمة ؟
قلت لها : يا سيادة الرئيس، أخشى على أحفادي أن يواجهوا ” الشدة المستنصرية ” عندما كان الناس في مصر تأكل بعضها بعضا .
وعندما سألني رئيس المحكمة : كيف؟
سألته ألا تعرف الشدة المستنصرية ؟ وقلت له إن “الشدة المستنصرية” نسبة الى المستنصر بالله، آخر حكم الدولة الفاطمية، عندما جف النيل، حدثت مجاعة أتت على كل شيء .
للأسف الوطن مقدم على مثل تلك الشدة !
وهناك باحث إسرائيلي يقول إن مصر في سنة 2025، سيقف المصريون طوابير أمام أبواب إسرائيل يلتمسون شربة ماء .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 65237

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم