حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,14 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4858) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 20893

وفتحت ابواب الجنة

وفتحت ابواب الجنة

وفتحت ابواب الجنة

11-06-2016 10:04 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : رقية القضاة
وأهل الهلال المرتقب بهالة من نور وضيء،وتلهج القلوب قبل الألسن بالدعاء إلى الله تعالى ،ان يجعله هلال يمن وبركة
ويتعالى نداء المآذن السامقة عبر السحاب ،أن هلموا إلى الفلاح والرضا والطمأنينة ،إلى القيام والذكر والرجاء والقربات وفي القلوب مافيها من فرح بعودة رمضان المبارك ،ممتزجا بالحزن والأسى على مايحيق بامة محمد صلى الله عليه وسلم من بلاء وضنك ،وقتل وتشريد وأذى، وتطوف الأرواح في مرابع الحبور وكلها رجاءأن لا تحرم الصوم المقبول والقيام الخاشع والعمل المبرور
وتتسابق الارواح المخبتة المشتاقة إلى موسم الرحمة والغفران،تتسابق إلى مواطن التعبد والقرب، يحدوها الأمل بأن تكون ممن تفتّح لهم أبواب الجنان ،وتغلق دونهم أبوان النيران ،يتواردون فرادى وجماعات إلى تلك الواحات الندية ،صفوفا تلهج بالتكبير ،وتنشط راكعة ساجدة لتغيظ الشيطان ،وقد قبع مذؤوما مدحورا مغتاظا في سلاسله الثقيلة ،لا يقدر على شيء مما اعتاده ،حين كان طليقا يعيث فسادا وكفرا وتضليلا ،فماعاد له على القلوب المؤمنة من سبيل،ولا سلطان
وتستكين النفوس الى وعد ربّها بالمغفرة والرحمة في ليالي رمضان ،وتنشط في القربات عسى ان يتسلّم منها ربّها هذا الشهر الطيب الكريم ،وقد غفر لها ماتقدم من ذنوب واسراف في المعاصي،ويحدوها الامل بان لا تكون ممن شقوا وزلّوا وضلّوا ،ويتوارد قول الحبيب المصطفى على الخواطر يملأها بهجة واطمئنانا وامانا من كيد الشيطان ،وهو يقول مبشّراالطائعين (إذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ) رواه البخاري ومسلم فتتنسّم شغاف القلوب رائحة الجنان ،وقد فتّحت ابوابها للتائبين الرّاكعين السّاجدين والمستغفرين بالأسحار وتمضي في رحلة الشهر الكريم الذي شرع صيامه ليربي النفوس على التقى ،ويقوّم السلوك على درب الهدى ،ويأخذ بالايدي المتلمسة للدرب القيوم نعبر ظلمات الحياة وصخبها وضجيجها ،فيرشد خطواتها،ويمحو زلّاتها،ويرفع درجاتها،إذا هي مستقيمة على أمر ربّهاالقائل جلّ وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
فالتقوى هي القصد ،والغفران هو الرجاء ،والجنّة هي المطلوب ،وغاية المنى والمطلب في كل هذا ان تلتحق الارواح بعالم الرضوان ، فتغدو وقد رضي عنها مولاها وأرضاها وغمرها بفيض الجود والعطايا الرمضانية الربانية الكريمة
)اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ )







طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 20893

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم