حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,17 أكتوبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4950) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 159507

امام بلدية معان

امام بلدية معان

امام بلدية معان

07-03-2016 10:00 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - سرايا - أثار تحول متنزه بلدية معان إلى مكان مهجور، تتجمع وتكاثر فيه القوارض والحشرات، استياء سكان بالمدينة، والذين قالوا إن 'المكان أصبح يشكل مكرهة صحية وخطرا على سلامة المواطنين'.

ويشير سكان مجاورون للمتنزه، إلى أن ترك المكان على ما هو عليه ومنذ سنوات طويلة أحاله الى ما يشبه 'بالوكر' يلتقي فيه شباب لممارسة سلوكيات تسيء للمجتمع.


وانتقدوا الحالة التي وصل إليها هذا المتنزه، وتعرضه مرات عديدة للعبث والتخريب، قبل أن يتحول إلى مكرهة صحية، إلى أن تم إغلاقه نهائيا بسبب عدم المتابعة من الجهات المختصة، بعد ان تركه أحد المستثمرين من أبناء المدينة، فضلا عن افتقاده لإجراءات السلامة العامة، رغم الإقبال اللافت عليه في الفتره السابقة من قبل المتنزهين والمصطافين، داعين البلدية إلى تأهيله وتسويقه واستغلاله كأحد المواقع المهمة في المدينة كون يقع على طريق دولي.


وتشكل قضية المرافق والأماكن المهجورة داخل المتنزه، بحسب عبدالله الشاويش، أولوية لدى السكان وباتت تشكل خطرا على السلامة العامة، وخاصة الأطفال أثناء سيرهم مشيا على الأقدام ولدى عودتهم من المدارس ودخولهم المبنى وتسلقهم مرافق آيلة للسقوط في باحة المبنى وأخرى بلا أبواب، وأسواره أجزاء منها تعرضت للهدم ما يعرض حياة أبنائهم للخطر.


وأوضح علي أبو درويش أن المبنى تعرض إلى تخريب، وخلع الأبواب، وسرقة جميع محتوياته، وإضرام النار في أحد أجزائه، في ظل عدم توفر الحماية اللازمة له من قبل القائمين عليه، ما جعله عرضة للعبث والتخريب بعد أن كان يعج بالمصطافين ورواده من المواطنين وهو الغاية التي أقيم من أجلها، مطالبا إعادة تأهيله أو تأجيره واستثماره لأي جهة أخرى والاستفادة منه.


وقال رامي المعاني، إن المواطنين ومنذ سنوات لم يستطعوا أن يرتادوا ذلك المتنزه، بسبب عدم ملاءمة المكان للتنزه أو الترفيه، وذلك لظلمة المكان، بعد أن فقد تحقيق أهدافه باستفادة أهالي المنطقة والسكان المجاورين للتنزه فيه، لافتا أن مرافق المتنزه تعرضت للإهمال والعبث والتخريب وسط عدم اكتراث الجهات المختصة لإعادة تأهيل وتطوير هذا المرفق التنموي الذي كلف البلدية مبالغ كبيرة آنذاك وساهم في تجميل المنطقة ليصبح متنفسا لأبناء المدينة.


وطالب محمد دويرج بأن يتم استثمار الموقع وتأهيله، لاسيما وأنه من أهم المواقع المهمة في المنطقة وغير مستغل نهائيا ومهجور منذ سنوات، على الرغم من أهميته في الفترة السابقة، مبينا أن وجوده بهذه الصورة يسبب مشاكل بيئية واجتماعية بعد أن اصبحت المنطقة مكرهة صحية وسط أحياء سكنية مأهولة بالسكان، مؤكدا أن الحل يكمن باغلاق محكم للمبنى للحد من تأثيره على البيئة المحيطة به أو الدعوة الى تأجيره لتوفير دخل إضافي للبلدية. من جانبه، أكد رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري آل خطاب أن البلدية بصدد إعادة تأهيل وترميم كافة مرافق مبنى متنزه البلدية من خلال توقيع وإقرار أحد المستأجرين للمبنى من أبناء المدينة.


وأشار آل خطاب إلى أن البلدية ألزمت المستأجر بمباشرة أعمال الصيانة والترميم وتصويب أوضاعه لإرجاع المبنى بصورته وحلته السابقة، ليبقى متنفسا لأبناء المدينة من خلال إعطائه مهلة مدتها شهر غير قابلة للتجديد وبخلاف ذلك ستضطر البلدية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المستأجر.
وأوضح أن البلدية قامت بعمل تسوية مالية مع المستأجر بتسديد ما عليه من مبالغ مالية متراكمة مع إلزامه بتشغيل المتنزه للعامة خلال الفترة والمدة المتفق عليها بعد إجراء أعمال الصيانة والتحديث.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 159507

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم