حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,17 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4945) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 44263

وفاة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز 93 عاماً

وفاة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز 93 عاماً

وفاة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز 93 عاماً

17-02-2016 11:54 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا -توفي اليوم الأربعاء الكاتب الصحافي المصري الأشهر محمد حسنين هيكل عن عمر ناهز 93 عاما بعد صراع مع المرض.

وكانت حالة هيكل الصحية قد ساءت منذ ثلاثة أسابيع، حين بدأ بالخضوع لعلاج مكثف في محاولة لإنقاذ حياته، بعد تعرضه لأزمة شديدة بدأت بمياه على الرئة رافقها فشل كلوي استدعى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعياً.

وفي ما يلي نبذة عن هيكل:

أطلقوا عليه كاتب السلطة وصديق الحكام وصانع الرؤساء ومؤرخ تاريخ مصر الحديث، وفوق ذلك كله هو الصحافي اللقب الذي يفضله والكاتب التوصيف المحبب لديه، والمفكر الكلمة التي تجذبه لكي يروي ويسرد ما لديه من معلومات وتحليلات .

الصحافي الأشهر في مصر

محمد حسنين هيكل هو الصحافي الأشهر في مصر طوال نصف قرن تربع على عرش الكتابة فيها، وكان نجما تلاحقه الفضائيات لتحصل منه على ما يروي عطش الجماهير من المعرفة والتحليلات السياسية, وكان هو السياسي المحنك الذي يعرف اتجاهات الاحداث والقضايا ويكتشف ملامح المستقبل ويستشرف معالمه ويفك تشابكات الحاضر ويربطها بخيوط المستقبل .

ولد محمد حسنين هيكل في عام 1923 في حي الحسين، جنوب القاهرة، لأب من جذور صعيدية، وتحديدا مركز ديروط محافظة أسيوط كان يعمل تاجرا للحبوب وكان يرغب في أن يكون الإبن طبيبا لكن الأٌقدار اختارت له طريقا اخر وهو الصحافة ونظرا لظروفه المادية الصعبة التحق هيكل بمدرسة التجارة المتوسطة. 

قرر هيكل تطوير نفسه وتحقيق رغبته في العمل بالصحافة، ولذلك واصل دراسته في القسم الاوروبي بالجامعة الأميركية، وخلالها كانت النقلة التي غيرت مجرى حياته .

تعرف هيكل خلال تلك الفترة على سكوت واطسون الصحافي المعروف بالإيجيبشان جازيت وهي صحيفة مصرية باللغة الانجليزية، ونجح واطسون في الحاق هيكل بالجريدة في 8 فبراير 1942، كصحافي تحت التمرين بقسم المحليات وكانت مهمته العمل في قسم الحوادث.

أول خبطة كانت تتعلق بفتاة ليل

كانت الإيجيبشان جازيت هي الصحيفة الأجنبية الأولى في مصر وعندما التحق بها هيكل كان عمره 19عاما، ووقتها أيضا كانت الحرب العالمية الثانية قد اشتعلت، وزاد توهج الجريدة لتغطيتها اخبار الحرب وكان دور هيكل ترجمه ما تنقله وسائل الاعلام الاجنبية عنها.

حقق هيكل أول خبطة صحافية في حياته في تلك الجريدة وكانت خاصة بفتيات الليل، اذ حدث في تلك الفترة أن أصدر عبد الحميد حقي وزير الشئون الاجتماعية وقتها قرارا بإلغاء البغاء الرسمي في مصر، وكان سبب هذا القرار إصابة عدد من جنود الحلفاء بالأمراض التي انتقلت إليهم من فتيات الليل، فكان أن اتفق الإنجليز وحكومة الوفد على إصدار القرار الذي أثار الجنود كما أثار فتيات الليل وتم تكليف هيكل بلقاء فتيات الليل وحصل منهن على معلومات خطيرة هزت الرأي العام.

وبعد نجاح هيكل في تلك المهمة، كانت النقلة الأهم في حياته حين وقع عليه الاختيار ليذهب إلى العلمين ليغطي وقائع الحرب العالمية الدائرة هناك وبعدها سافر ليغطي الحرب في مالطا ثم إلى باريس التي التقي فيها بالسيدة فاطمة اليوسف صاحبة مجلة روز اليوسف والتي قررت ان تنقل الصحافي الموهوب إلى مجلتها، ليصبح هيكل في عام 1944 صحافيا في مجلة روز اليوسف وهناك تعرف على محمد التابعي، لينتقل معه إلى صفحات آخر ساعة .

وتحت ادارة التوام مصطفى وعلى امين قدم هيكل أبرع فنونه الصحافية وكتب في 13 أغسطس 1947 ما جعله حديث مصر كلها، حيث قدم تقارير مصورة عن 'خط الصعيد'، ولم ينته عام 1947 حتى اخترق هيكل وباء الكوليرا ليكتب تحقيقا عن قرية 'القرين' التي لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منها، وهكذا كان طبيعيا أن يحصل الصحافي الشاب محمد حسنين هيكل عن جدارة على جائزة فاروق، أرفع الجوائز الصحفية بمصر في ذلك الوقت.

إلى  'أخبار اليوم' فـ'آخر ساعة' ثم الأهرام

انتقل هيكل بعد ذلك للعمل بجريدة أخبار اليوم ومع التوأم على ومصطفى أمين والتي شهدت انفرادات هيكل، من تغطيته لحرب فلسطين إلى انقلابات سوريا، ومن ثورة محمد مصدق في إيران إلى صراع الويسكي والحبرة في تركيا، ومن اغتيال الملك عبد الله في القدس إلى اغتيال رياض الصلح في عمان واغتيال حسني الزعيم في دمشق.

في 18 يونيو 1952 فوجئ قراء مجلة آخر ساعة بعلي أمين رئيس تحرير المجلة يخصص مقاله للحديث عن هيكل، وينهيه بأنه قرر أن يقدم استقالته ويقدم هيكل رئيسا للتحرير، وهكذا أصبح هيكل رئيسا لتحرير آخر ساعة، ولم يكن تجاوز التاسعة والعشرين من عمره .

بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 ولبراعته الخاصة كان هيكل اكثر الصحافيين قربا للرئيس جمال عبد الناصر ووصلت العلاقة بينهما الى ما يشبه الصداقة الحميمية التي جعلت هيكل يتبوأ مكانه كأكبر صحافي وله علاقات واسعة بدوائر صنع القرار في مصر والعالم العربي وازدادت العلاقة قربا بينه وبين جمال عبد الناصر ليصبح هيكل بعد فترة هو المتحدث الرسمي باسم حركة الضباط الأحرار، وليكون أحد صناع تاريخ مصر بعد ثورة يوليو.

في الفترة من 1956 إلى 1957 عرض عليه مجلس إدارة الأهرام رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معا، واعتذر في المرة الأولى ثم قبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير جريدة الأهرام حتى عام 1974، وفى تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم.

ظهر أول مقال له في جريدة الأهرام ' بصراحة ' يوم 10 أغسطس 1957 بعنوان السر الحقيقي في مشكلة عُمان، و كان آخر مقال له في 1 فبراير 1974 بعنوان الظلال.. والبريق.

في سبيل البقاء كرئيس لتحرير الأهرام رفض هيكل الوزارة أكثر من مرة، حتى اضطر لقبول وزارة الإرشاد قبيل وفاة عبد الناصر، وحين اشتُرط ألا يجمع بينها وبين الأهرام تركها بمجرد وفاة عبد الناصر، ورفض بعد ذلك أي منصب مهما كان كبيرا طالما سيبعده عن الأهرام.

بعد وفاة ناصر وتولي السادات حكم مصر وقف هيكل بجانب الرئيس الجديد للتغلب على مراكز القوى وبعد حرب اكتوبر التي كتب هو قرار التكليف الاستراتيجي للجيش ببدء الحرب ولخلافات بينه وبين السادات حول تداعياتها ومباحثات فض الاشتباك خرج هيكل بقرار رئاسي من الأهرام عام 74 وبعدها زادت نجوميته واتجه لتأليف الكتب ومحاورة زعماء العالم ليصبح واحدا من أهم 11 صحافيا في العالم، تترجم كتبه إلى 31 لغة.

اعتقله السادات وخرج بقرار من مبارك


ونتيجة لكتبه التي كان ينتقد فيها سياسات السادات اعتقله الرئيس الراحل ضمن اعتقالات سبتمبر 1981 وخرج بقرار من الرئيس حسني مبارك وبعدها اعتكف هيكل وان واصل انتاج الكتب والمؤلفات .

اعتزل هيكل الكتابة المنتظمة والعمل الصحافي في 23 سبتمبر 2003 بعد أن أتم عامه الثمانين وكتب مقالا مثيرا تحت عنوان 'استئذان في الانصراف ' الإان حاسته الصحافية وعشقه للكتابة طغى عليه فعاد ليواصل عطائه الصحافي سواء في كتابة المقالات او تقديم حلقات تليفزيونية للفضائيات العربية والمصرية .

لم يقتصر عمل هيكل على العمل الصحافي المعروف بل اتجه للتحليل ومحاورة زعماء العالم ومنهم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران وامبراطور اليابان والخميني وعدد من الرؤساء والزعماء السياسيين العرب و الدوليين وهو ما مكنه من الوصول إلى وثائق وأرشيفات غاية في الأهمية، فكان ان بدا بإصدار سلاسل من الكتب السياسية المتميزة .

حياته العائلية

الحياة العائلية والشخصية لهيكل تقول إنه تزوج من السيدة هدايت علوي تيمور في يناير 1955 و هي حاصلة على ماجستير في الآثار الإسلامية ولديهم ثلاثة أولاد هم علي هيكل طبيب أمراض باطنية وروماتيزم في جامعة القاهرة، وأحمد هيكل رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، وحسن هيكل رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس.

قدم هيكل للمكتبة العربية عشرات الكتب والمراجع السياسية أبرزها 'خريف الغضب' و'عودة آية الله' والطريق إلى رمضان وأوهام القوة والنصر وأبو الهول والقوميسير، بالإضافة إلي 28 كتاباً باللغة العربية من أهمها مجموعة حرب الثلاثين سنة والمفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل وملفات السويس ولمصر لالعبد الناصر والعروش والجيوش
 

السيرةالذاتية لهيكل :

 

1923 : ولد يوم الأحد 23 سبتمبر في قرية باسوس احدى قرى محافظة القليوبية.
1942 : بداية اشتغال هيكل في الصحافة.
1950
1951 : صدر له أول كتاب : إيران فوق بركان، بعد رحلة إلى إيران استغرقت شهرا كاملاً.
1952 : استطاع ملازمة جمال عبد الناصر والحياة بالقرب منه ومتابعته على المسرح ووراء كواليسه بغير انقطاع، وسنوات حوار لم يتوقف معه في كل مكان.
1953 : صدر للرئيس جمال عبد الناصر : فلسفة الثورة (كتاب)، الذي قام هيكل بتحريره.
1955 : هيكل يطير في يونيو إلى مدينة جنيف لمتابعة مؤتمر الأقطاب الذي انعقد فيها واشترك فيه 'نيكولاي بولجانين' ونيكيتا خروشوف عن الاتحاد السوفيتي ودوايت أيزنهاور عن الولايات المتحدة، و'إنتوني إيدن' عن بريطانيا، و'إدجار فور' عن فرنسا، بوصفه واحدا من رؤساء تحرير جريدة الأخبار ورئيساً لتحرير مجلة آخر ساعة. ويلتقي مع السيد 'علي الشمسي باشا' في فندق دي برج Des Berges Hotel في مدينة جنيف، ومفاتحة الأخير له بترأس تحرير جريدة الأهرام بوصفه عضو مجلس الإدارة، واعتذر هيكل له طارحاً أسبابه.
1956 : في شهر يونيو السيد علي باشا الشمسي يفاتح هيكل بتولي رئاسة تحرير جريدة الأهرام أثناء مقابلته في نادي الجزيرة على مجرى سباق الخيل، ويوقع هيكل بالحروف الأولى على مشروع عقد مع بشارة تقلا صاحب أكبر حصة في ملكية الأهرام وبحضور ريمون شميل، ومع ذلك فإن سنة كاملة قد انقضت قبل أن يوضع هذا العقد للتنفيذ.
1957 : هيكل يدخل صحيفة الأهرام لأول مرة، في صباح يوم الأربعاء 31 يوليو لكي يتولى إصدار عدد اليوم التالي، الخميس أول أغسطس.
1958 : صدر له كتاب العُقد النفسية التي تحكم الشرق الأوسط.
1960
1960 : صدر كتاب (مذكرات إيدن:السويس) - تقديم هيكل. يسافر هيكل في خريف السنة إلى الولايات المتحدة لندوة دعت إليها جامعة كولومبيا Columbia University عن الصحافة في العالم النامي، وقد عاد هيكل من مدينة نيويورك في نهاية العام.
1961 : صدر له كتاب نظرة إلى مشاكلنا الداخلية على ضوء ما يسمونه... 'أزمة المثقفين'.
1962 : صدر له كتاب ما الذي جرى في سوريا.
1963 : صدر له كتاب يا صاحب الجلالة. وصدر عن مؤسسة الأهرام كتاب : (محاضر محادثات الوحدة : مارس - أبريل 1963) - تقديم هيكل.
1965 : في شهر يوليو هيكل يصل إلى مدينة لندن، ويجتمع مع دنيس هاملتون Denis Hamilton رئيس تحرير جريدة الصنداي تيمس The SUNDAY TIMES ورئيس تحرير جريدة التيمس The TIMES.
1966 : صدر له كتاب خبايا السويس.
1967 : صدر له كتاب الاستعمار لعبته الملك.

هيكل من اليسار بجانبه هدى عبد الناصر وجمال عبد الناصر في عام 1966
1968 : صدر له كتاب نحن... وأمريكا. ويؤسس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بتشجيع من الرئيس جمال عبد الناصر، وهو رائد المراكز الاستراتيجية في الوطن العربي.
1969 : الأهرام يصدر يوم الجمعة 10 يناير، عدد خاص بمناسبة بلوغه 95 عاما ولإتمامه مشروعه الجديد، والانتقال إليه، والعمل من داخله فعلا، متضمناً مقالاً لهيكل بعنوان : تقرير عن الأهرام، احتل ثلاث صفحات كاملة.
1970
1970 : تم تعيين هيكل وزيراً للإعلام، ثم أضيفت إليه وزارة الخارجية لفترة أسبوعين في غياب وزيرها الأصلي السيد محمود رياض. وبوصفه وزيراً للإعلام يعين الدكتور عبد الوهاب المسيري مستشاراً له. وفي ديسمبر يلتقي هيكل مع أديب فرنسا الكبير والقمة الشامخة في عالم الفكر والفن فيها أندريه مالرو André Malraux.


1971 : صدر له أول كتاب باللغة الإنجليزية The Cairo Documents، وقد ترجم إلى 21 لغة. وصدر كتاب 'عبد الناصر السجل بالصور'، تصوير حسن دياب، إشراف صلاح هلال، تنسيق سمير صبحي، تقديم هيكل.


1972 : صدر له كتاب عبد الناصر والعالم وهو ترجمة للكتاب السابق، وقد ترجمه الصحفي اللبناني سمير عطا الله. وبداية الخلافات بينه وبين الرئيس أنور السادات، ومناسبته مقال نشره بعنوان : كيسنجر وأنا ! مجموعة أوراق، يوم الجمعة 29 ديسمبر.


1973 : صدر كتاب وثائق عبد الناصر : أحاديث - تصريحات (يناير 1967 - ديسمبر 1968)، إعداد حاتم صادق، تقديم هيكل. وصدر له كتاب موعد مع الشمس - أحاديث في آسيا، بعد رحلة إلى آسيا استغرقت شهراً كاملاً، (الصين، اليابان، بنغلاديش، الهند، وأخيرا باكستان). حضر يوم 13 يونيو جلسة علمية بمشاركة حاتم صادق، سميح صادق، جميل مطر، محمد سيد أحمد، وعبد الملك عودة، عبد الوهاب المسيري، محمد عزت حجازي، بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، لاستعراض ومناقشة بحث السيد يسين الذي صدر بعنوان الشخصية العربية بين صورة الذات ومفهوم الآخر. وفي 1 أكتوبر كتب هيكل التوجيه الاستراتيجي الصادر من الرئيس السادات إلى القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية الفريق أول أحمد إسماعيل علي، وفي هذا التوجيه تحددت استراتيجية الحرب، بما فيها أهدافها، وترتب على هذا التوجيه تكليف مكتوب أيضا للفريق أول أحمد إسماعيل علي ببدء العمليات، وقعه الرئيس السادات يوم 5 أكتوبر. وكتب هيكل للرئيس السادات خطابه أمام مجلس الشعب بتاريخ 16 أكتوبر، وفيه أعلن الرئيس السادات خطته لما بعد المعارك، بما فيها مقترحاته لمؤتمر دولي في جنيف يجري فيه حل الأزمة في إطار الأمم المتحدة وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242. ثم تجددت الخلافات مع الرئيس السادات بسبب هنري كيسنجر، وقبوله بسياسة فك الارتباط خطوة خطوة - جبهة جبهة، التي رأها هيكل مقدمة لصلح مصري - إسرائيلي منفرد يؤدي إلى انفراط في العالم العربي يصعب التنبؤ بتداعياته وعواقبه.


1974 : أصدر الرئيس السادات قراراً نشر في كل الصحف صباح يوم السبت 2 فبراير بأن ينتقل هيكل من صحيفة الأهرام إلى قصر عابدين مستشارا لرئيس الجمهورية، واعتذر هيكل، ثم خرج من جريدة الأهرام لآخر مرة يوم السبت 2 فبراير مجيباً على سؤال لوكالات الأنباء العالمية : ' إن الرئيس يملك أن يقرر إخراجي من الأهرام، وأما أين أذهب بعد ذلك فقراري وحدي. وقراري هو أن أتفرغ لكتابة كتبي... وفقط ' !. ولقد لخص هيكل موقفه في تصريح نشرته صحيفة الصنداي تيمس في عددها الصادر يوم السبت 9 فبراير قائلاً : ' إنني استعملت حقي في التعبير عن رأيي، ثم أن الرئيس السادات استعمل سلطته. وسلطة الرئيس قد تخول له أن يقول لي اترك الأهرام. ولكن هذه السلطة لا تخول له أن يحدد أين اذهب بعد ذلك. القرار الأول يملكه وحده.. والقرار الثاني أملكه وحدي! '. وصدر كتاب هوامش على قصة محمد حسنين هيكل، لضياء الدين بيبرس.
1975 : صدر له كتابان The Road To Ramadan، وهو الكتاب الوحيد لهيكل دون أية مقدمات، وضمن قائمة أروج خمسة كتب في بريطانيا في أول أسبوع صدر فيه عن دار COLLINS أكبر دور النشر في مدينة لندن. والطريق إلى رمضان، وهو ترجمة للكتاب السابق. وقام بترجمته يوسف الصباغ. وعرض ممدوح سالم على هيكل يوم الجمعة 11 أبريل الاشتراك في وزارة جديدة تخلف وزارة عبد العزيز حجازي، نائباً لرئيس الوزراء ومختصاً بالإعلام والثقافة. وأبدى هيكل اعتذاره ومبدياً أسبابه مفصلة. وصدر كتاب السنبلة وحبة القمح La Paille et le Grain للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران François Mitterrand، متعرضاً فيه لأيام كان فيها ضيفاً على هيكل في مدينة القاهرة.


1976 : صدر له كتاب لمصر لا لعبد الناصر. وصدر كتاب أقنعة الناصرية السبعة - مناقشة توفيق الحكيم ومحمد حسنين هيكل، للدكتور لويس عوض.
1977 : صدر له كتابان قصة السويس آخر المعارك في عصر العمالقة، والحل والحرب. وفي شهر مارس يسجل هيكل في بيته الريفي في برقاش شريط مسجل لحديث طويل (يزيد طوله عن 15 ساعة) مع حسن يوسف باشا - وكيل ورئيس الديوان الملكي وعبد الفتاح عمرو باشا سفير العهد الملكي في لندن.
1978 : صدر له كتابان حديث المبادرة، و Sphinx & Commissar، وقد ترجم إلى 25 لغة. بعدها تم سحب جواز سفر هيكل، ومنعه من مغادرة مصر، وتحويله إلى المدعي الاشتراكي بناء على قائمة أرسلها وزير الداخلية النبوي إسماعيل. وبدأ المستشار الوزير أنور حبيب المدعي الاشتراكي التحقيق مع هيكل فيما نسب إليه من نشر مقالات في الداخل والخارج تمس سمعة مصر، وحضر التحقيق المحامي العام المستشار عبد الرحيم نافع والمحامي العام المستشار أحمد سمير سامي ومحامي المدعى عليه المستشار ممتاز نصار وحسن الشرقاوي سكرتير عام نقابة الصحفيين، واستغرق التحقيق عشر جلسات، ثلاثون ساعة، ثلاثة شهور موسم صيف بأكمله (يونيو - يوليو وأغسطس). وصدر كتاب يوميات عبد الناصر عن حرب فلسطين - تقديم هيكل. والتقى هيكل بـ آية الله روح الله الموسوي الخميني لأول مرة في مدينة باريس يوم الخميس 21 ديسمبر.
1979: صدر له كتابان حكاية العرب والسوفييت وهو ترجمة للكتاب السابق، وقام بترجمته جريدة الوطن الكويتية، ووقائع تحقيق سياسي أمام المدعي الاشتراكي.
1980+[عدل]
1980 : صدر له كتاب السلام المستحيل والديمقراطية الغائبة - رسائل إلى صديق هناك.
1981 : صدر له كتابان آفاق الثمانينات بعد رحلة إلى الغرب : أوروبا شمالاً وجنوباً، ثم أمريكا شرقاً وغرباً، و The Return Of The Ayatollah، كما وجد هيكل نفسه وراء قضبان سجون طرة في سبتمبر مع كثيرين غيره لم يجدوا مفراً أمامهم عند نقطة فاصلة من تاريخ مصر - غير حمل السلاح، بالموقف والقلم والكلمة - والدخول إلى ساحة المعركة.
1982 : صدر له كتاب مدافع آية الله - قصة إيران والثورة، وهو ترجمة للكتاب السابق، وقام بترجمته الدكتور عبد الوهاب المسيري والشريف خاطر. وصدر كتاب في دهاليز الصحافة، لسمير صبحي - تقديم هيكل.
1983 : صدر له كتابان Autumn of Fury، وقد ترجم إلى أكثر من 30 لغة. وخريف الغضب - قصة بداية ونهاية عصر أنور السادات، وهو ترجمة للكتاب السابق. وصدر كتاب جبرتي الستينات، للدكتور يوسف إدريس، متضمناً حواراً بينه وبين هيكل.
1984 : صدر له كتابان عند مفترق الطرق - حرب أكتوبر.. ماذا حدث فيها... وماذا حدث بعدها !. وبين الصحافة والسياسة - قصة ووثائق معركة غريبة في الحرب الخفية !. وصدر كتاب : عشت حياتي بين هؤلاء، للسيد محمد أحمد فرغلي باشا - تضمن فصلاً عن تجربته مع هيكل على مساحة عشر صفحات. كما شارك هيكل في الندوة العلمية التي عقدت في مدينة القاهرة والتي استمرت يومي السبت 24 والأحد 25 نوفمبر تحت عنوان كيف يصنع القرار في الوطن العربي، تحت رعاية منتدى العالم الثالث : مكتب الشرق الأوسط.
1985 : مع بدايات العام وأثناء وجوده في مدينة لندن يلتقي هيكل على مائدة إفطار، في فندق كلاريدج Claridge Hotel بالمستر اندريه دويتش Andre Deutsch ممثل مجموعة الناشرين الدوليين التي تملك حقوق نشر كتب هيكل في العالم، كما يلتقي في لقاء آخر مع عدد من أصدقائه في مجالات النشر والصحافة، وبينهم السير دنيس هاملتون Sir Denis Hamilton رئيس مجلس إدارة رويتر REUTERS، وآندرو نايت Andrew Knight رئيس تحرير الايكونوميست The Economist، وهارولد ايفانز Harold Evans الذي كان رئيساً لتحرير الصنداي تيمس The Sunday Times ثم التيمس The Times، وبيير بيرنيت Pierre Pernet رئيس محرري النشر في مكتب دويتش. وصدر له كتاب زيارة جديدة للتاريخ. وصدر كتاب السيد أبو النجا مع هؤلاء، للدكتور السيد صادق أبو النجا - تضمن فصلاً عن تجربته مع هيكل. إبراهيم سعدة رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم يزور هيكل في أواخر السنة ليقول له أن صفحات أخبار اليوم مفتوحة أمامه إذا أراد.
1986 : صدر له كتابان Cutting The Lion's Tail. وحرب الثلاثين سنة - ملفات السويس، وهو أول كتاب يصدر لهيكل في مصر منذ سنة 1974 وإلى هذا التاريخ، بعد أن قام بزيارته صديقه إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الأهرام ليطلب للأهرام حقوق نشر الطبعة العربية منه ولقد أجابه هيكل على الفور. وأبرق إلى مجموعة الناشرين الدوليين راجياً أن يعززوا قبوله المبدئي بموافقتهم العملية. وصدر كتاب مثقفون وعسكر مراجعات وتجارب وشهادات عن حالة المثقفين في ظل حكم عبد الناصر والسادات، لصلاح عيسى متضمناً ثلاثة أحاديث بينه وبين هيكل. وصدر كتاب شهود العصر - الأهرام 110 مقالات و110 أعوام : 1876 - 1986، يضم مقالاً لهيكل نشر يوم الجمعة 4 يناير 1974 بعنوان : كيسنجر... ومعنى النجاح ؟!.
1987 : صدر له كتاب أحاديث في العاصفة.
1988 : صدر له كتاب حرب الثلاثين سنة - 1967 الجزء الأول : سنوات الغليان.
1990+[عدل]
1990 : صدر له كتابان الزلزال السوفييتي، وحرب الثلاثين سنة - 1967 الانفجار. هيكل يقوم بزيارة عمل إلى مدينة لندن في شهر سبتمبر، ويجتمع مع آندرو نايت Andrew Knight رئيس مجلس إدارة نيوز انترناشيونال News International، ويجتمع في فندق كلاريدج Claridge Hotel مع بيير سالينجر Pierre Salinger المتحدث باسم الرئيس الأمريكي الأسبق جون كندي John Kennedy، وهو الآن رئيس مكاتب شبكة.A.B.C في أوروبا.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 44263

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم