حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,14 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4886) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 19003

لنتعلم من الطيورالبجماوات والحيوانات العجماوات (حب الوطن)

لنتعلم من الطيورالبجماوات والحيوانات العجماوات (حب الوطن)

لنتعلم من الطيورالبجماوات والحيوانات العجماوات   (حب الوطن)

01-11-2014 10:18 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : محمد امين المعايطه
استغرب نحن بني البشر لماذا لانأخذ من عالم الحيوان عبرة ودرس وقدوة بعد تفكير وتدقيق وتحليل وهذا ليس عيبا او قصورا عقلي فالكل يعرف قصة الأخوين قابيل وهابيل يوم ان قتل قابيل شقيقه هابيل ولم يعرف كيف يتصرف فأرسل الله له غرابا قتل غرابا آخر ثم دفنه فتعلم منه قابيل.

ونحن لما لانأخذ من طيور الحمام ((عبرة حب الوطن )) اذ انك تجد طير الحمام يحلق ويطير في عنان السماء يغدو خماصا ويعود بطانا أي يبذل جهدا ويكد ويجد من اجل قوته وطعام أفراخه ولكن الغريب والعجيب فيه انه مخلص وفي جدا لعشه البسيط ((وطنه)) حيث يميزه من ألاف آلاف البيوت المتلاصقة والمتداخلة الملائ بأطباق وصحون وشبكات التلفزيونات فتجده بكل عفويه وفسيولوجية يترك أسطح القصور والفيلات وبيوت الاغنياءوبرك المياه والمزارع والقباب الفخارية المعدة لها وما تحويه من حبوب كثيرة وأطعمه وفيرة ليعود مسرورا قانعا (بعشه الذي ولد وترعرع فيه) وهو عبارة عن تنكه زيت أو سمن كبيرة اعتلاها الصدأ وسخنت من الشمس و الحر وبردها جدا الثلج والريح وتخلو غالبا من الطعام المشبع الكافي إلا من أعواد قليلة جافة تئط عليها.

كذلك لو راقبنا كل الحيوانات والهوام والدواب في الصحاري والغابات والمستنقعات نلاحظ انها تعود بلا دليل إلي أوكارها وجحورها وأغصانها ومهاجعها ومرابضها وبركها ومستنقعاتها وهي راضية وبطواعية ولا ترضى عنها بديلا.

إذن على الإنسان الذي ولد في هذا الوطن الغالي الحبيب( المملكة الأردنية الهاشمية) والذي هو مسقط رأسه ومهبطه إلى أرضه بوم نزل مولودا من رحم أمه، يوم اكتحلت عيناه بنورها وتنسم اتسامها ودرج علي ترابها وتعلم في مدارسها وشب وترعرع في أحضانها أكل من خيراتها والتحف سمائها وشرب مائها وشغل احد أعمالها.

لذا عليه أن يكون مخلصا وفيا لوطنه و لكل مواطن فيها وجنديا مدافعا عنها ولسانا منافحا يذب عن مصالحها وحارسا أمينا علي أموالها و مكتسباتها داعما لمنجزاتها ومحافظا على مقدراتها.

بذا يكون مواطنا صالحا بالفعل لابالقول ،وبالتضحية لابالشعر والنثر، بالانجازات لابالنظريات، بالدم والفداء ،لابالنفاق والرياء، يهمه بلده أكثر من أي أجندات وتنظيمات وأحزاب ومصالح وجماعات وقواعد وايدولوجيات.

بناءا عليه وبما ان الله سبحانه وتعالي رزقنا عقولا وأفكارا ومشاعرا وإحساسا ووطنية خالصة علينا أن نتكاتف ونتوحد معا بعصبة قويه وأيد متعاضدة وزنود متساندة ونفوس متآلفة وقلوب متآخية ضد أي تنظيمات إرهابية مشبوهة مجرمة تعمل ضد كل البشر وتسئ لللاسلام والانسانيه وان نعمل جميعا لما فيه مصلحة الوطن والمواطن لنظل في واحة الأمن والأمان والتقدم والاستقرار في ظل ورعاية الخالق الرحمن الرحيم القادر العظيم ثم قيادة العائلة الهاشمية الرشيدة








طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 19003

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم