حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأربعاء ,13 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4920) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 16644

حكاية إبراهيموفيتش وميسي .. المنطق المشوي!

حكاية إبراهيموفيتش وميسي .. المنطق المشوي!

حكاية إبراهيموفيتش وميسي ..  المنطق المشوي!

02-01-2013 03:48 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كلاشنكورة فقرة يومية يقدمها موقع أبوظبي الرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.

كل من تابع الأخبار في الفترة الماضية لابد من أنه لاحظ تغييرات جذرية في تصريحات إبراهيموفيتش في قضية الكون الأولى، ولا أتحدث هنا عن الاحتباس الحراري، أو الأزمة المالية العالمية.. بل عن قضية ميسي ـ رونالدو، من منهما الأفضل؟!

إبراهيموفيتش كان يصر على أن أهداف ميسي لا تعني الكثير، ولا تعني أنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية، مرجحا كفة أنيستا والذين يجعلون ميسي يظهر بهذه الصورة الخرافية.. وفي أحيان أخرى كريستيانو رونالدو. ويتهكم على تحطيم ميسي لرقم مولر لأنه حطمه بضربات الجزاء، وذكر في كتابه أنه قال لغوارديولا: “أنا لاعب حر، لا أقبل أن تضحي بي في مركز لا يناسبي من أجل لاعبين آخرين لذلك من الأفضل لك أن تضعني على مقاعد الاحتياط”، بالطبع هو يقصد ميسي.. إذاً كل الدلائل تقول إن إبراهيموفيتش يكن لميسي ما تكنه الضرة لضرتها!

لا يهم إن حطم ميسي رقم مولر بضربات الجزاء أو حطمه بمطرقة، المهم أنه حطمه، صحيح أن شيتالو سجل أكثر كما يؤكد رئيس الاتحاد الزامبي، لكن هذه ليست قضيتنا هنا! القضية هي أن زلاتان قال شيئاً عجيبا: “ميسي هو أفضل لاعب في العالم على الإطلاق، إنه يستحق الكرة الذهبية، أعلم أنه حصل عليها في آخر 3 أعوام لكن جميعها مستحقة وهذا العام أيضاً”، لا أصدق ما أقرأ، فهذا السبب بالذات هو الذي ذكرته حين قلت إنه يجب فوز كريستيانو لأن ميسي فاز بالكرة الذهبية كثيراً! وكما لا يقول المصريين: “أسمع كلامك أصدقك.. أشوف كلامك أستعجب”!

زلاتان لم يكتف بذلك، ففجر القنبلة: “أتعجب ممن ينتقدون ميسي، فهم إما لا يتابعون كرة القدم ولا يفقهون أي شيء منها”! يا حبيبي على التناقض. وأردف: “أو أنهم يفتقدون لشيء اسمه منطق”، الآن فهمت معنى عبارة “المنطق المشوي” في مدرسة المشاغبين! وسؤالي لك: “تعرف أيه عن المنطق يا زلاتان؟!”.

هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 16644
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
02-01-2013 03:48 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم