حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,17 ديسمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4903) زائر
طباعة
  • التعليقات: 1
  • المشاهدات: 30057

عبد الباري عطوان يهاجم الأردن مجدداً

عبد الباري عطوان يهاجم الأردن مجدداً

عبد الباري عطوان يهاجم الأردن مجدداً

29-03-2008 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

 

سرايا - عمر شاهين-  ما يزال الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفه  القدس العربي عبد الباري عطوان يهاجم الأردن بمناسبة وبغير مناسبة مستخدما ا لغة خطابات لم تعد تصلح بعد عام 1967 مطالبا بحروب واشعال معارك  وهو يتنعم بمدينة لندن .

 فبعد أن لم يعد الرهان على حزب البعث العراقي يغيث مقالاته انتقل إلى المحور السوري ، وهذا حق شخصي لا نعترض عليه ولكننا نرفض أن يمس أي شخص في العالم سمعة الأردن وملكه عبدالله الثاني الذي يقدم كل ما باستطاعته للشعوب العربية المنكوبة وقد أمدها بالمساعدات الطبية والغذائية وشاهد العالم أجمع قوافل الخير الهاشمية وهي تتوجه إلى غزة بينما يرسل لها الآخرون من أمثال عطوان الخطابات الإنشائية من رحم لندن

 

ويكفي العروبة شرفاً حديث جلالة الملك الدائم في واشنطن عن القضية الفلسطينية ومعاناتها ، ونحن دوما نستغل علاقتنا مع إسرائيل وأمريكا لصالح مساعدة الشعب المحتل ، ويكفي أن مستشفيات عمان تستضيف دوماً جرحى غزة ، وأمام الكونجرس كان الملك عبدالله الثاني يبين معاناة القضية الفلسطينية للنواب الأمريكان . وقد كتبت يوما مستغربا عن الأسلوب المهذب لعطوان وهو يناقش مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ريتشارد بيرل أحد أقطاب المحافظين الجدد في الولايات المتحدة والملقب ب 'أمير الظلام' في جامعة  هارفارد الأمريكية، وقد كان عطوان يومها في غاية التهذيب والضعف ،بينما  يتغير الامر ويتبدل عند عطوان حين يتعلق الأمر بالأردن  فنراه يتحول إلى محارب  شرس ، متنكرا  لكل مواقف الأردن الشريفة نحو القضية الفلسطينية ، فقد استصبحنا اليوم على مقال له بعنوان ' أخطار ما بعد القمة' يهاجم دول الاعتدال العربي لرفضها التآمر على الشعب اللبناني واستقراره ويتهمها بتلقي الأوامر من 'رايس' محاولا في الوقت نفسه  إثارة النعرات بين الشقيقتين سوريا والأردن كاتباً ( سورية قد لا تسكت علي التحدي السعودي، وهي تملك أوراقا عديدة في لبنان وفلسطين، وتجد دعما من إيران، وتستطيع أن تمد بعض اذرعها في العراق، أو تخفف تعاونها في ضبط حدودها في وجه المتطوعين للجهاد ضد الأمريكيين إذا أرادت. وربما تعاقب الأردن، الذي انقلب موقفه فجأة في القمة من المشاركة علي مستوي عاهله إلى مندوب في الجامعة العربية في القاهرة، بوقف كرمها الحاتمي علي صعيد سد حاجات الأردن من المياه والكهرباء والقمح، وهي النخوة التي أقدمت عليها قبل شهرين بعد نداء استغاثة من الملك عبد الله الثاني الذي طار إليها طالبا النجدة.)

 ونقول لعطوان أن جلالة الملك لم يستغيث من سوريا إنما طالب بحقوق مياه أردنية، وقد حاول جلالته تسوية الخلاف اللبناني مع سوريا مرات عديدة وقام يزيارات للعواصم العربية لبحث المعضلة ولكن القمة لم تطمئن إلى أي حل مسبق لذا استنكف الأردن ، لأنه لا يفرق بين محبته للبنان والشقيقة سوريا ولا يقبل بالغاء إحداهما على الأخرى .

 

ونذكر عطوان المتنعم في لندن أننا لا نريد للبنان وفلسطين ان  يتمزقا بين قوى الاحتلال ' وفرق الموت ' .... نحن نريد وطنا عربيا حراً وليس صفويا مثل العراق على الطريقة التي يدافع عنها عطوان ويتحمس لها ، رافضا عقلانية عربية يقودها جلالة الملك عبد الله تتعامل مع الواقع بلغة العقل التي تعامل بها  رسول الله في غزوة الخندق وصلح الحديبية فنحن لا نخطب على حساب ذبح الشعب الفلسطيني ومن حق الشعب اللبناني أن يعيش مثل أي دولة أخرى متخلصا من إمرة العواصم المحركة له .

 






طباعة
  • التعليقات: 1
  • المشاهدات: 30057
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-03-2008 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم